عرّضتها لمعارض لم يحكها . * أنّى ، وقد لزمت قوافيها « هك » « 1 » .
4 - * * الوافي بالوفيات 3 : 375 - 378 ، راجع 1 : 229 ؛ الكتيبة الكامنة 88 - 90 ؛ بغية الوعاة 60 ، شذرات 6 : 265 ؛ درة الحجال 2 : 303 - 305 ؛ نفح الطيب 4 :
336 - 337 .
أبو العلاء بن سماك « 2 »
1 - هو أبو العلاء محمّد بن محمّد بن سماك بن عبد الحقّ بن سماك العامليّ الغرناطيّ ، سمع من أبي الحسن بن أبي العيش وأبي عبد اللّه بن الفخّار وأبي عبد اللّه بن بكر وأبي القاسم بن جزيّ ، وكتب في الدار السّلطانية ( في غرناطة ) . ثمّ كانت وفاته في المحرّم من سنة 750 ( مطلع الربيع من عام 1349 م ) .
2 - كان أبو العلاء بن سماك بارعا في الأدب شاعرا مكثرا ، فيما يبدو ، يغلب على شعره المدح ووصف الحرب وأشياء من التأمّل والحكمة مع نفحة صوفية . وبرع في علم العروض . ثمّ كانت له مشاركة في علم السياسة . وكذلك كان مصنّفا له : الزّهرات المنثورة في نكت الأخبار المأثورة - الدّرّ الثمين في مناهج الملوك والسلاطين - رونق التحبير في حكم السياسة والتدبير .
3 - مختارات من شعره
- قال أبو العلاء بن سماك في الوحدة والانصراف إلى العلم والإفادة بالعلم :
مناي من الدّنيا كتاب وخلوة * أكون بها باللّه ثمّ مع اللّه « 3 » ؛
هامش
( 1 ) لم يحكها : لم يستطع أن يأتي بما يحاكيها ( يشبهها ) . أنّى ؟ : كيف ؟ إنّ القافية « هك » أمر صعب .
( 2 ) سماك ( غير محلّاة باللام وغير مضبوطة بالشكل فيما لديّ من الكتب ) . وأبو العلاء بن سماك هذا هو غير أبي عبد اللّه محمّد بن إبراهيم الجيّاني المعروف بابن السماك ( ت 640 ه ) وكان أيضا شاعرا ( القدح المعلّى 134 ؛ نفح الطيب 3 : 314 - 315 ) .
( 3 ) الخلوة ( بالنفس ) : الوحدة ( بالكسر ) . باللّه ومع اللّه ( هنا ) من تعابير الصوفية : في حال أسبغها اللّه عليّ ثمّ متّصلا باللّه ( شيئا واحدا مع اللّه ) .