تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
4 - * * الإحاطة 1 : 337 - 349 ؛ الكتيبة الكامنة 235 - 238 ؛ نفح الطيب 2 : 194 - 195 ، 657 - 658 .

أبو بكر بن شبرين

1 - هو الشيخ الكاتب القاضي أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن شبرين الجذاميّ ، أصله من إشبيلية ، من حصن شلب « 1 » ، انتقل أبوه - سنة 646 ه - من إشبيلية إلى رندة ثمّ سكن غرناطة ثمّ انتقل إلى سبتة ( في المغرب ) . ولد أبو بكر بن شبرين في سبتة ، في أواخر سنة 674 ه ( 1276 م ) . بدأ تعلّمه بالقراءة على جدّه لأمّه أبي بكر بن عبيدة الإشبيليّ وعلى الأستاذ أبي إسحاق الغافقيّ . ثمّ إنّه رحل إلى تونس ولقي نفرا من علمائها . وفي أواخر سنة 705 ه ( 1305 - 1306 م ) جاء إلى غرناطة وتولّى الكتابة للسّلطان أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد المخلوع ( 701 - 708 ه ) . وتولّى القضاء أيضا . وقد رثى الوزير ابن الحكيم الرّنديّ ( قتل 708 ه ) ثمّ رثى السلطان محمّد بن إسماعيل ( 725 - 733 ه ) المقتول . وكانت وفاة أبي بكر بن شبرين في ثالث شعبان من سنة 747 ( 19 / 11 / 1346 م ) . 2 - كان أبو بكر بن شبرين من أهل الدين والفضل والعدالة ومن شيوخ الكتّاب حسن الخطّ . وكان فصيحا مقتدرا في نظم الشعر بارعا في النثر . وفنون شعره الرثاء والفخر . وقصائده طوال وعليها شيء من الرّونق والنّفس الصوفي . غير أنّه أحيانا كثير التكلّف .
هامش
( 1 ) حصن شلب ( ؟ ) . هنالك بلدة معروفة باسم « شلب » تبعد مائتي كيلومتر إلى الغرب من إشبيلية ، وتقع قرب الساحل الجنوبيّ في البرتقال اليوم .