تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
ومحمّد بن الحسني بن ميمون التيميّ القلعي ( ت 673 ) ومحمّد بن أحمد بن محمّد بن مرسي الطبيب ( ت 674 ه ) وأبو العبّاس أحمد بن محمّد الصدفي الشاطبي ( ت 674 ه ) وعبد الحقّ بن ربيع الأنصاري البجائي ( ت 675 ه ) وعبد المجيد بن أبي البركات بن أبي الدنيا الصدفيّ الطرابلسيّ ( ت 680 ه ) وعبد المنعم بن محمّد الغسّاني الجزائري ( ت بعيد 680 ه ) وأحمد بن عيسى الغماريّ ( ت 682 ه ) وعبد العزيز بن عمر بن مخلوف ( ت 686 ه ) وأبو القاسم ابن أبي بكر اليمنيّ بن زيتون ( ت 691 ه ) وعبيد اللّه بن أحمد بن عبد المجيد الأزديّ ( ت 691 ) وأحمد بن محمّد بن الغمّاز البلنسيّ ( ت 693 ه ) وغيرهم . واشتغل أبو العبّاس الغبرينيّ بالتدريس زمنا ، درّس في جامع الزيتونة في تونس ثمّ تولّى القضاء في بلدان عديدة كان آخرها بجاية ، من غير أن ينقطع عن التدريس في تونس وبجاية وغيرهما . ثمّ ترقّى إلى منصب قاضي القضاة في بجاية وبقي في منصبه حتّى وقعت وحشة بينه وبين أمير بجاية أبي البقاء خالد الذي جاء إلى حكم بجاية سنة 700 ه ( 1300 - 1301 م ) . لمّا سار أبو البقاء لتأديب واليه على قسنطينة ( الجزائر ) محمّد بن يوسف الهمدانيّ الأندلسي ، سنة 704 ه اصطحب أبا العبّاس الغبريني . ثمّ إنّ أبا البقاء أرسل الغبرينيّ في سفارة إلى صاحب تونس محمّد الواثق أبي عصيدة . ووشى جماعة إلى أبي البقاء بأنّ الغبرينيّ قد حرّض أبا عصيدة على الثورة فغضب أبو البقاء ثمّ ألقى الغبريني في السّجن ثمّ أمر بقتله ، سنة 704 ه ( 1305 م ) . 2 - كان أبو العبّاس الغبرينيّ رجلا ، قبل أن يلي القضاء ، يحبّ الاختلاط بالناس فيكثر من حضور الولائم ويدخل إلى الحمامّات العامّة . فلمّا ولي القضاء ترك ذلك كلّه ومال إلى الجدّ فأصبح مهيبا وقورا شديدا في أحكامه . وكان للمتصوّفين المعتدلين أثر كبير في نفسه يؤمن بكراماتهم . والغبرينيّ . مؤلّف له : « عنوان الدّراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية » وقد ذكر له بروكلمن ( الملحق 2 : 337 ) مصنّفا هو « البرنامج » ( فهرست بأسماء شيوخه ) .