الحلّة السيراء 2 : 318 - 320 ؛ الذيل والتكملة 4 : 28 - 33 ؛ أعمال الأعلام 275 - 276 ؛ بغية الوعاة 255 ؛ نفح الطيب 4 : 471 - 472 ؛ راجع أزهار الرياض 3 : 215 - 218 ؛ الأعلام للزركلي ( 3 : 93 ) .
ابن معمّر الهوّاري
1 - هو أبو عليّ الحسن بن موسى بن معمّر الهوّاريّ الطرابلسيّ ولد في طرابلس ، سنة 609 ه ( 1212 - 1213 م ) . قرأ ابن معمّر مدّة يسيرة في طرابلس ثمّ رحل إلى المهديّة وقرأ على الفقيه أبي زكريّا يحيى البرقيّ ( ت 647 ه ) . ثمّ إنّه انتقل إلى مدينة تونس في أيام المستنصر باللّه ( 647 - 675 ه ) . وقد تولّى القضاء في باجة وبجاية وغيرهما ، كما تولّى خطّة العلامة الكبرى والنّظر في خزانة الكتب . ثمّ وقعت بينه وبين المستنصر وحشة فنفاه المستنصر إلى المهديّة ( من أواخر 667 إلى أخر 668 ه ) . عاد بعد ذلك إلى تونس وإلى رئاسة خزانة الكتب . وكانت وفاته في تونس ، في جمادى الآخرة « * » من سنة 682 ه ( أيلول - سبتمبر 1283 م ) .
2 - كان ابن معمّر الهوّاريّ فقيها وخطيبا ومناظرا ، كما كان شاعرا رقيقا يتوفّر على الأغراض الوجدانية . وشعره سهل واضح صحيح التركيب .
3 - مختارات من شعره
- قال ابن معمّر الهوّاريّ من قصيدة له في النسيب :
لولا احورار جفون أودعت سقما * ما أمطرت سحب أجفاني الدموع دما « 1 »
ولا وقفت أصيلانا بربعكم * ولا سقيت رباه من دمي ديما « 2 » .
شمل السرور شتيت بعد بينكم ، * وطالما كان قبل اليوم ملتئما « 3 » .
هامش
( * ) في نفحات النسرين والريحان ( ص 93 ) : في التاسع من جمادى الأولى .
( 1 ) الاحورار : شدّة سواد العين مع شدّة بياضها .
( 2 ) أصيلانا - أصيلا : قريبا من غروب الشمس . الديمة : الغمامة الممطرة .
( 3 ) البين : البعد ، البعاد .