أبو الحسن الششتريّ
1 - هو أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه النميريّ الفاسيّ الواديآشيّ ، أصله من ششتر من عمل ( منطقة ) وادي آش ( قرب غرناطة ) .
ولد الشّشتريّ نحو سنة 602 ه ( 1205 - 1206 م ) وتتلمذ للقاضي محيي الدين محمّد بن إبراهيم بن الحسن بن سراقة الأنصاريّ الشاطبيّ ( ت 662 ه ) ؛ ثمّ ذهب إلى المغرب ولقي المتصوّف المشهور عبد الحقّ بن سبعين ( 614 - 668 ه ) فأخذ عنه واقتدى به ( مع أنّ ابن سبعين أصغر سنّا ) . ثمّ إنّه رحل إلى المشرق وتطوّف به كثيرا وحجّ مرارا .
وكانت وفاة الششتري في دمياط . ( مصر ) ، في 17 من صفر سنة 668 ( 16 / 10 / 1269 م . )
2 - كان أبو الحسن الششتريّ مجوّدا للقرآن عارفا بمعانيه ، وكان له علم بالحكمة وبطريق الصوفية . وقد آثر التجرّد ( الزّهد ) والعبادة . وله شعر منه قصيد ومنه موشّحات . وشعره على طريقة أهل الحقيقة ( المتصوفة ) . ولكن يظهر على شعره شيء من الضعف .
وللششتريّ كتب كثيرة منها : العروة الوثقى ( في بيان السنن وإحصاء العلوم وما يجب على المسلم أن يعمله ويعتقده إلى حين وفاته ) - المقاليد الوجوديّة في أسرار الصوفية - الرسالة القدسية في توحيد العامّة والخاصة والمراتب الإيمانية والإسلامية والإحسانية - ديوان شعر .
3 - المختار من شعره
- لأبي الحسن الششتري مقاطع على طريقة أهل الحقيقة ( المتصوّفين ) منها « 1 » :
هامش
( 1 ) معاني هذه القطعة صوفية لا تفهم فهما دقيقا إلّا بالتأويل الذي ينفرد به المتصوّفون . إن الألفاظ :
التجرّد ، الفقر ، الخلق ، الأمر ، الطيّ ، النشر ، إلخ ألفاظ صوفية معانيها عند المتصوّفة غير معانيها المألوفة في القواميس .