المصادر والمراجع
في كلّ ترجمة في هذا الكتاب مقطع يسبقه الرقم « 4 » . المقصود أن يأتي بعد هذا الرقم ما لصاحب الترجمة من الكتب أو ما كتب عنه من الكتب أو في الكتب .
كان المفروض أن استخدم طبعة واحدة من « الديباج المذهب » مثلا .
ولكن ، برغم حجم مكتبتي الخاصّة ، فإنّ هنالك كتبا لا أملكها ، فأنا أستعيرها من مكتبة الجامعة الأميركية أو من مكتبة الجامعة العربيّة ( في بيروت ) . وفي عدد من الأحيان لا يكون كتاب من هذه الكتب معي فأضطرّ إلى استخدام طبعة أحصل عليها ( وفي أحيان كثيرة أشير إلى ذلك ) . وربّما يكون الكتاب معي ، فتحتاج إليه المكتبة العامّة فأردّه إليها ( نهائيّا أو موقّتا ) فيغيب هذا الكتاب من قائمة المراجع ( بعد الرقم « 4 » ) أحيانا .
ولا أستطيع أن أقول إنّ كلّ كتاب أثبته قد رأيته بعيني رأسي ، وإلّا فما الفائدة من عمل أولئك الذين يعملون في « تأليف قوائم المطبوعات » ؟
ثمّ إنّ هذا المقطع الرابع - ذا الرقم « 4 » - دليل للقارئ إذا هو أحبّ أن يتوسّع في آثار صاحب الترجمة المعيّنة . وفي كثير من المراجع دليل آخر إلى مصادر ومراجع ليست مذكورة في كتابي . أنا لم أذكر المقالات التي كتبت في أبي العلاء المعرّي أو في عبد الرحمن بن خلدون ، ولكنّني أثبتّ في ترجمة أبي العلاء « مرجعا من تأليف يوسف أسعد داغر » فيه معظم المقالات التي نشرت في المجلّات وكانت تتناول حياة أبي العلاء المعرّي أو خصائصه وآثاره ، كما ذكرت - في ترجمة عبد الرحمن بن خلدون - كتابا لعبد الرحمن بدوي فيه مثل ذلك عن عبد الرحمن ابن خلدون .