وعالما بالنحو . وكانت له تصانيف كثيرة ورد له منها : ريّ الظّمآن في تفسير القرآن ( كبير جدّا في عشرين جزءا ، قصد منه أن يربط عند التفسير بين الآيات ) - التفسير الأوسط ( عشرة أجزاء ) - التفسير الصغير ( ثلاثة أجزاء ) - مختصر صحيح مسلم - كتاب في أصول الفقه والدين - كتاب في البديع والبلاغة - الإملاء على المفصّل ( للزمخشري ) - الضوابط النحوية في علم العربية - الكافي في النحو - تعليق على الموطّأ . وله عدد من التعاليق أيضا في فنون مختلفة .
3 - مختارات من شعره
- قال محمّد بن عبد اللّه المرسيّ في الثّقة بعفو اللّه :
قالوا : محمّد ، قد كبرت - وقد أتى * داعي المنون - وما اهتممت بزاد « 1 » !
قلت : الكريم - من القبيح لضيفه * عند القدوم مجيئه بالزاد .
- وقال في الغزل :
قالوا : فلان قد أزال بهاءه * ذاك العذار ، وكان بدر تمام « 2 » .
فأجبتهم : بل زاد نور بهائه ، * ولذا تضاعف فيه فرط غرامي .
واستقصرت ألحاظه فتكاتها * فأتى العذار يمدّها بسهام « 3 » .
- وقال في أنّ النجاة ( يوم القيامة ) تكون باتّباع كتاب اللّه وسنّة رسوله :
من كان يرغب في النجاة فما له * غير اتّباع المصطفى فيما أتى « 4 » .
ذاك السبيل المستقيم ؛ وغيره * سبل الغواية والضلالة والرّدى « 5 » .
هامش
( 1 ) محمّد ( منادى : يا محمد ) . المنون : الموت . الزاد ( هنا ) : التقوى والأعمال الصالحة التي تنفع الإنسان في الآخرة . في القرآن الكريم ( 2 : 197 ، البقرة ) :وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.
( 2 ) بهاؤه : جماله . العذار : الشعر النابت في الوجه . كان بدر تمام : كان وجهه قبل أن ينبت شعر وجهه أبيض كلّه ( يشبه البدر ) . . . .
( 3 ) - مع تقدّمه في الشباب خفّ السّحر في عينيه فعوّض من ذلك الشّعر الذي يبدأ فينبت في وجهه ( وكانوا يرون أنّ بدء نبات الشعر في الوجه يزيد في الجمال ) .
( 4 ) المصطفى : محمّد رسول اللّه . فيما أتى به محمّد رسول اللّه .
( 5 ) الردى : الموت ، الهلاك .