وتركناه صاغرا لأناس * خدعوه بالزّور والتّمويه :
لمضلّ يهديه نحو مضل * وسفيه يقوده لسفيه !
4 - * * المغرب 2 : 73 ؛ القدح المعلّى 94 - 95 ؛ وفيات الأعيان 1 : 233 ، 7 :
238 - 244 ( وفيها مختارات كثيرة من كتاب الحماسة المغربية ) ؛ نفح الطيب 3 :
181 ، 316 - 317 ؛ شذرات الذهب 5 : 262 ؛ بروكلمن 1 : 424 ، الملحق 1 : 588 - 589 ؛ الأعلام للزركلي 9 : 329 - 330 ( 8 : 249 ) .
محمّد بن عبد اللّه المرسيّ
1 - هو شرف الدين أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي الفضل السّلمي المرسيّ ، ولد في مرسية في أوّل سنة 570 ( صيف 1174 ) أو آخر 569 . قرأ القرآن على أبي الحسين محمّد بن غلبون المرسيّ ، وسمع النحو من أبي الحسن علي بن يوسف بن شريك الدانيّ والطيّب بن محمّد بن الطيّب والشلوبين وتاج الدين الكندي ، وسمع الموطّأ في المغرب من الحافظ أبي محمّد عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الحجري .
وبعد أن تطوّف في الأندلس والمغرب في طلب العلم رحل ، سنة 607 وحجّ وتطوّف في الحجاز والشام والعراق ومصر وخراسان يزداد علما أو يتصدّر للتدريس « 1 » . وفي سنة 624 انتقل إلى مصر . وقد كانت وفاته في عريش مصر ، وهو متوجّه إلى دمشق ، في خامس عشر ربيع الأوّل من سنة 655 ( 1 / 4 / 1257 م ) « 2 » .
2 - كان محمّد بن عبد اللّه المرسيّ مفسّرا ومحدّثا وفقيها ، كما كانت له مشاركة في شيء من الهندسة المستوية « 3 » وفي علم الكلام . وكذلك كان أديبا ناثرا وناظما
هامش
( 1 ) راجع معجم الأدباء 18 : 210 ، 211 ؛ بغية الوعاة 61 .
( 2 ) في بروكلمن ( الملحق 1 : 546 ) : في 3 / 4 / 1257 م .
( 3 ) في معجم الأدباء ( 18 : 211 ، راجع بغية الوعاة 61 ) : « وكان نبيلا ضريرا يحلّ بعض مشكلات أقليدس » . وهذا مستغرب لأنّ الأعمى لا يستطيع معالجة المسائل القائمة على الأشكال ( إلّا إذا كانت كلمة « ضرير » خطأ في النسخ ) . . ومع أن الصفدي قد ترجم له في الوافي بالوفيات ( 3 : 354 - 355 ) فإنّه لم يذكره في نكت الهميان في نكت العميان .