جامعترين قصايد عرفانى اوست و معروف به نظم الدر و افاضل ، شرحها بر آن نوشتهاند و در پيشرفت خود در عشق گفته است :
نسخت بحبّى آية العشق من قبل * فاهل الهوى جندى و حكمى على الكلّ
ولى فى الهوى علم تجل مقامه * و من لم يفقهه الهوى فهو فى جهل
و در جدا بودن دين و آيين و مسئولش از ديگران گفته است :
و كلّ لهم سؤل و دين و مذهب * و وصلكم سؤلى و دينى هواكم
و انتم من الدنيا مرادى و مذهبى * منائى مناكم و اختيارى رضاكم
ابن فارض در سال 632 درگذشت و در دامنهء كوه مقطم به خاك رفت . « 1 »
فارقى :
با كسر راى بىنقطه منسوب است بر خلاف قياس به ميافارقين از شهرهاى ديار بكر و از اين شهر است ابو على حسن بن ابراهيم بن برهون فارقى در شمار فقيهان شافعى و از شاگردان ابو اسحاق شيرازى و صاحب كتاب الفوائد على المهذّب و متولّد 433 در ميافارقين و متوفّى 528 در واسط و ابو نصر حسن بن اسد بن حسن فارقى در شمار اعلام ادب و شعر و شارح كتاب لمع و متولّى ديوان خراج آمد و مقتول 487 و از نظم اوست در وصف شمع :
و نديمة لى فى الظلام وحيدة * مثلى مجاهدة كمثل جهادى
فاللون لونى و الدموع كادمعى * و القلب قلبى و السهاد سهادى
لا فرق فيما بيننا لو لم يكن * لهبى خفيا و هو منها بادى
و در وصف منافق :
و اخوان بواطنهم قباح * و إن كانت ظواهر هم ملاحا
حسبت مياه و دهم هذابا * فلمّا ذقتها كانت ملاحا
و ابو القاسم سعيد بن سعيد فارقى در شمار اعلام نحويان و شاگرد ابن خالويه و ربعى و صاحب كتاب تقسيمات العوامل و عللها و كتاب تفسير المسائل المشكلة فى اوّل المقتضب للمبرّد و غير اينها و در قاهره سال 391 كشته گرديد و از شعر اوست :
من آنسته البلاد لم يرم * منها و من اوحشته لم يقم
و من يبت و الهموم قادحة * فى صدره بالزناد لم ينم « 2 »
فاريابى : با كسر راى بىنقطه منسوب است به فارياب از قراى بلخ و آن را فيرياب نيز گفتهاند و از آن قريه است ظهير الدّين ابو الفضل طاهر ابن محمّد فاريابى در شمار اعلام شاعران و ستايشگر شاهان و اميران و چون بر مديحتسرايى توانا بود خود را به دربار سلاطين رسانيد و با اشعارى كه زود بر دلها نشست ايشان را ستود و گويند : « در پايان عمر از ستايشگرى سير گرديد
هامش
( 1 ) - و نيز نعيم بن حماد اعور فارض مكنّى به ابو عبد اللّه ساكن مصر چون علم فرائض و مواريث را خوب مىدانست فارض خوانده شد ( الأنساب / سمعانى :
4 / 333 ) .
( 2 ) - و نيز عمر بن اسماعيل بن مسعود رشيد الدّين ربعى فارقى مكنّى به ابو حفص در شمار مشاهير ادبا بود و در ديوان انشاء نويسنده بود ، از آثار اوست كتاب مقدّمة الكبرى و كتاب مقدمة الصغرى در نحو و ميان سالهاى 598 و 687 مىزيست ( لغتنامه / دهخدا : 35 / 16 ) .