عقيقى :
منسوب است به عقيق بر وزن رفيق به معنى رود ، نيز هر زمينى كه سيل آن را شكافته و به صورت رود آن را درآورده است و در عرب چهار موضع است به نام عقيق ، از جمله : عقيق مدينه كه داراى نخلستانها و چشمهسارها و مزارع است و به اين عقيق منسوب است احمد بن علىّ بن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه ابن حسين بن علىّ بن ابى طالب عليهم السّلام عقيقى علوى در شمار فضلاى اماميّه و صاحب كتاب المعرفة و كتاب فضل المؤمن و غير اينها . احمد عقيقى در مكّه زيست و از مشايخ كوفه حديث فراگرفت و كتب بسيار پرداخت . نيز فرزندش ابو الحسن علىّ بن احمد علوى عقيقى در شمار افاضل محدّثان اماميّه و معاصر صدوق و صاحب كتاب المدينة و كتاب المسجد و كتاب الرجال و كتاب النسب .
عقيله :
بر وزن جميله به معنى بانوى بزرگوار پردهنشين از اعلام زنان است همچون عقيل از اعلام مردان و عقيله لقب ابو عبد اللّه جمال الدّين محمّد بن احمد بن سعيد مكّى است در شمار اعلام فاضلان و صاحب كتاب المواهب الجزيلة فى مرويّات محمّد بن احمد بن عقيله و كتاب الفوائد الجليلة فى مسلسلاته و كتاب عقد الجواهر فى سلاسل الأكابر و غير اينها و متوفّى 1150 و گويا عقيله نام مادر اوست كه صاحب ترجمت با پيوند او شهره گرديد و اينگونه نام و لقبگرفتنها اندك نيست . « 1 »
عقيلى :
با فتح اوّل منسوب است به عقيل بن ابى طالب و سادات عقيلى به دو منسوبند ، از جمله :
بهاء الدّين عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن محمّد هاشمى عقيلى مصرى مشهور به ابن عقيل در شمار اديبان و فقيهان و مقرئان و صاحب كتاب الجامع النفيس در فقه و شرح تسهيل و شرح الفيّه و غير اينها و متوفّى 769 و از نظم اوست :
قسما بما اوليتم من فضلكم * للبعد عند قوارع الأيّام
ما غاض ماء و داده و ثنائه * بل ضاعفته سحائب الانعام
و با ضمّ اوّل و فتح دوّم منسوب است به عقيل ( بر وزن زبير ) بن كعب بن عامر بن صعصعه پدر تيرهاى در قبيلهء هوازن و از آن تيره است ابو معاذ بشّار بن برد عقيلى و در مرعث بيايد و شمس الملك نجم بن سراج عقيلى بغدادى كه از بغداد كوچيد و در مصر زيست در شمار اعلام اديبان و شاعران و ستايشگر جعفر بن حسان بن على اسنائى از اكابر اديبان و هم از سروران مصر و ميان او و مجد الملك جعفر بن شمس الخلافه شاعر و اديب مصرى دوستى و همكارى بود و در ستايش ابن حسان قصيدهء بائيّه نظم كرد به اين مطلع :
قف الركب و اسأل قبل حث الركائب * لعلّ فؤادى بين تلك الحقائب
وقتى در آن قصيده به تغزّل پرداخت چنين گفت :
و ما الحبّ شىء يجهل المرء قدره * و ما فيه لا يخفى على ذى التجارب
خليلى كفا و اتركانى و خليا * ملامى فذهنى حاضر غير غائب
إذا كان ذنبى الحبّ و الوجد و الهوى * فتلك ذنوب لست منها بتائب
و در سال 601 درگذشت و خاندان ابو جراده كه از خاندانان فضل و ادب شهر حلباند نيز به او
هامش
( 1 ) - و نيز عقيله دختر عقيل بن ابى طالب از زنان شاعر عرب بود و اشعارى در مرثيت شهيدان كربلا دارد و برخى او را همسر يكى از پسران عقيل بن ابى طالب مىدانند ( اعلام النساء : 3 / 322 ) .
و نيز عقيله دختر اسمر بن مضرس در شمار زنان محدّثه بود ( أعلام النساء : 3 / 320 ) .