تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راهنماى دانشوران در ضبط نامها ، نسبها و نسبتها ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
و ما اصاحب من قوم فاذكرهم * الا يزيد هم حبا إلى هم
و مرّار بن سعيد اسدى در شمار شاعران و ميان او و مساور بن هند ( كه او نيز شاعر بود ) رسم مهاجات برقرار بود . مساور مردى لاغر اندام و بسيار كوتاه قد بود مرّار دراين‌باره گفت :
و منتظرى صتما فقال رايته * ضئيلا و قد اغنى من الرجل الصتم « 1 »
و نيز از نظم اوست :
و ليس الغوانى للجفاء و لا الذى * له عن تقاضى دينهن هموم و لكنّما يستنجز الوأى تابع * هواهن حلاف لهن اثيم و ما جعلت البابهن لذى الغنى * فييأس من البابهن عديم
و مرار بر وزن فرار نام پدر ابو عمرو اسحاق ابن مرار شيبانى است از اديبان شاعران و محدّثان و شاگرد احمد بن حنبل و ابن سكّيت و متوفّاى 206 و يا 212 در بغداد .

مرازم :

وزان مزاحم نام مرازم بن حكيم ازدى مداينى است در شمار ثقات محدّثان اماميّه و صاحب كتابى در حديث .

مراقسه :

بر وزن قياصره جمع مرقسى وزان مذهبى در نسبت امرؤ القيس آيد و لويس معلوف يسوعى در المنجد ( كه لغتى است معجم و ضبط هر لغت را از فتح و كسر و ضمّ و سكون بالاى آن نوشته است ) مرقسى را با ضمّ قاف نوشته است در نسبت امرؤ القيس . به هر تقدير آن نسبت غير قياسى است و قياس آن در مرئى گذشت و مراقسه كه مقصود از آن امرؤالقيس‌هايند بدين شرحند : 1 - امرؤ القيس بن حجر بن حارث كندى ناظم قصيدهء لاميّهء معروف كه يكى از قصايد سبعهء معلّقه است و او را ملك ضليل ( پادشاه خيلى گمراه ) گويند . 2 - امرؤ القيس مهلهل بن ربيعهء تغلبى . 3 - امرؤ القيس بن حمّام كلبى . 4 - امرؤ القيس بن مالك حميرى . 5 - امرؤ القيس بن كلاب عقيلى . 6 - امرؤ القيس بن عمرو كندى . 7 - امرؤ القيس بن بحر زهيرى . 8 - امرؤ القيس بن عبّاس كندى . 9 - امرؤ القيس بن عدىّ كلبى . 10 - امرؤ القيس بن نعمان بن شقيقه . 11 - امرؤ القيس بن جبلهء سكونى . 12 - امرؤ القيس بن فاخرين طمّاع خولانى . 13 - امرؤ القيس بن جفشيش . 14 - امرؤ القيس بن حارثهء كلبى و تمام آنان شاعر بوده‌اند و اديب معاصر حسن سندوبى اخبار مراقسه و اشعارشان را ضميمه شرح ديوان امرؤ القيس بن حجر كندى تأليف و به چاپ رسانيده است .

مراكشى :

منسوب است به مراكش شهرى كه در زمان گذشته پايتخت كشور مراكش بوده و اكنون رباط پايتخت آن است و از آن شهر است تاج الدّين محمّد بن ابراهيم بن يوسف بن حامد مراكشى در عداد فقيهان و اديبان و با آنكه كور بود از كسب علم غفلت نكرد و در تحصيل آن سستى از خود نشان نداد و در سال 752 درگذشت و از نظم اوست :
قلّة الحظ يا فتى * صيرتنى مجهلا
هامش
( 1 ) - صتم ، هر چيز سخت و بزرگ را گويند ( مؤلّف ) .