عبد الرحمن يزدادى رسائل او را در كتابى گرد آورد و آن را كمال البلاغة ناميد و از نظم اوست در غزل كه به آن تغنّى كنند :
خطرات ذكرك تستثير صبابتى * فاحس منها فى الفؤاد دبيبا
لا عضو لى الا و فيك صبابة * فكان اعضائى خلقن قلوبا
و در روزگار نكبت و زوال ملك خود گفت :
قل للذى بصروف الدهر عيرنا * هل عاند الدهر إلّا من له خطر
امّا ترى البحر يعلو فوقه جيف * و يستقر باقصى قعره الدرر
فان تكن عبثت ايدى الزمان بنا * و نالنا من تأذى بؤسه ضرر
ففى السماء نجوم غير ذى عدد * و ليس بكسف إلّا الشمس و القمر
و در سال 403 درگذشت و امّا قابوسنامه تأليف نوادهء او امير كيكاووس بن اسكندر بن قابوس ابن وشمگير است در شمار كتب اخلاق و از بهترين كتب فارسى است در سبك و اسلوب و ابو قابوس كنيت نعمان بن منذر است از ملوك كنده .
قابوسى :
منسوب است به قابوس بن نعمان بن منذر از ملوك كنده و ابو الحسين سعيد بن ابى الجهم لخمى قابوسى در شمار محدّثان اماميّه و ابو القاسم منذر بن محمّد بن منذر بن سعيد بن ابى الجهم قابوسى در شمار اعلام اصحاب اماميّه و صاحب كتاب الجمل و كتاب الصفّين و كتاب النهروان و كتاب الغارات و كتاب وفود العرب إلى النبى و كتاب جامع الفقه و غير اينها به دو منسوبند .
قادرى :
منسوب است به شيخ عبد القادر گيلانى مؤسّس طريقى در تصوّف و پيروان او را قادرى گويند و از اينان است شيخ عبد الغنىّ بن اسماعيل ابن احمد بن ابراهيم نابلسى دمشقى نقشبندى قادرى در شمار اعلام متصوّفه و صاحب كتاب بواطن القرآن و تواطن العرفان و كتاب التحرير الحاوى فى شرح تفسير البيضاوى و كتاب الكنز الحق المبين فى احاديث سيّد المرسلين و كتاب كشف السر الغامض فى شرح ديوان ابن فارض و كتاب زهر الحقيقة فى ترجمة رجال الطريقة و ديوان شعر و غير اينها و متوفّى 1143 و كمال الدّين محمّد غزىّ كتابى در تاريخ زندگانى او نوشت به نام الورد القدسى و الوارد الانسى فى ترجمة العارف عبد الغنى النابلسى . نيز منسوب به آن طريقت است محمّد داراشكوه پسر بزرگ شاه جهان پادشاه هندوستان در شمار عارفان و صوفيان و صاحب رسالهء حسنات العارفين و سفينة الاولياء و از نظم اوست :
هر خم و پيچى كه شد از تار زلف يار شد * دام شد زنجير شد تسبيح شد زنّار شد
* * *
با دوست رسيديم چو از خويش گذشتيم * از خويش گذشتن چه مبارك سفرى بود
* * *
جهان چيست ماتمسرايى در او * نشسته دوسه ماتمى روبهرو
جگر پارهاى چند بر خوان او * جگرخوارهاى چند مهمان او