تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقال آخر : هم الموالي حنقوا علينا * وإنا من لقائهم لزور وحكى صاحب الصحاح عن أبي عبيدة أن قائل هذا البيت عني بالموالي بني العم . قال : وهو كقوله تعالى : ثم نخرجكم طفلا . " السادس " الحليف . قال الشاعر : موالي حلف لا موالي قرابة * ولكن قطينا يسئلون الأثاويا يقول : هم حلفاء لا أبناء عم . قال في الصحاح : وأما قول الفرزدق . ولو كان عبد الله مولى هجوته * ولكن عبد الله مولى المواليا فلأن عبد الله بن أبي إسحاق مولى الحضرميين ، وهم حلفاء بني عبد شمس ابن عبد المناف . والحليف عند العرب مولى ، وإنما نصب الموالي لأنه رده إلى أصله للضرورة ، وإنما لم ينون مولى لأنه جعله بمنزلة غير المعتل الذي لا ينصرف . " والسابع " المتولي لضمان الجريرة وحيازة الميراث . وكان ذلك في الجاهلية ثم نسخ بآية المواريث . " والثامن " الجار . وإنما سمي به لما له من الحقوق بالمجاورة - " والتاسع " السيد المطاع وهو المولى المطلق . قال في الصحاح : كل من ولى أمر أحد فهو وليه " العاشر " بمعنى الأولى قال الله تعالى : فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم . أي أولى بكم . . . . والمراد من الحديث : الطاعة المخصوصة فتعين العاشر . ومعناه : من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به . وقد صرح بهذا المعنى الحافظ أبو الفرج يحيى بن سعيد الثقفي الأصبهاني في كتابه المسمى بمرج البحرين ، فإنه روى هذا الحديث بإسناده إلى مشايخه وقال فيه : فأخذ رسول الله " ص " بيد علي