برادرش عبد اللّه بن زبير نوشت و از دروغ گفت اين زن گمان دارد كه مختار پيغمبر بوده عبد اللّه نوشت كه هرگاه از مختار بيزارى نجويد او را بقتل رساند اين بانوى صالحه را بدست شرطى قسى القلبى دادند كه او را بقتل رساند آن ملعون اين زن صالحه را آورد در شب بين كوفه و حيره حفرهاى كندند و او را در آن حفره بر پاى بداشت و با سه ضربت آن صالحه را شهيد كرد و هى تقول يا ابتاه يا عترتاه اتفاقا مردى از آنجا عبور كرد آن منظرهء دلخراش را بديد سيلى سختى به صورت قاتل زد و گفت يا ابن الزانية اين صالحه را عذاب كردى سپس او را به خون او غلطانيدى شرطى آن مرد را بنزد مصعب آورد و از او شكايت كرد مصعب گفت او را واگذاريد كه امر فظيعى را مشاهده كرد .
اقول روزگارى نگذشت كه همين مصعب را كشتند و بدنش را آتش زدند و سرش را براى عبد الملك بن مروان بردند فاعتبروا يا اولى الابصار .
بالجمله چون اين بانوى صالحه بىتقصير و مظلوم كشته شد مراثى بسيارى براى او گفتهاند از آن جمله عمر بن ابى ربيعهء مخزومى مرثيهء ذيل را گفته
إنّ من أعجب العجائب عندي * قتل بيضاء حرّة عطبول ( الكريمة فى قومها )
قتلت هكذا على غير جرم * انّ للّه درّها من قتيل
كتب القتل و القتال علينا * و على المحصنات جرّ الذّيول
و از آن جمله قصيدهء مفصلى است كه سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت گفته منها
أتى راكب الأذى بالنّباء العجب * بقتل ابنة النّعمان ذى الدّين و الحسب
بقتل فتاة ذات دلّ ستيرة * مهذّبة في الخيم و العزّ و النّسب
مطهّرة من نسل قوم أكارم * من المؤثرين الخير في سالف الحقب
خليل النّبي المصطفى و نصيره * و صاحبه في الحرب و الضّرب و الكرب
أتاني بأنّ الملحدين توافقوا * على قتلها لا أحسنوا القتل و السلب
فلا هنّأت آل الزبير معيشة * و ذاقوا لباس الذّل و الخوف و الحرب
كأنّهم إذ أبرزوها و قطّعت * بأسيافهم فآزوا بمملكة العرب
أ لم تعجب الأقوام من قتل حرّة * من المحصنات الدّين محمودة الأدب