خواص شيعيان امير المؤمنين بوده و اعلا عدوّ معاويه فلذا معاويه از زبان او خائف بوده هرگاه به معاويه وارد مىشد از او احترام مىكرد بطمع اينكه شايد قلب او را به طرف خود ميل دهد روزى ابو الاسود در نزد معاويه نشسته بود بناگاه زنى وارد شد پس از تحيت و سلام گفت امرأ لجأنى اليك و ضاق بى عنه المخرج مع امر كرهت عارة لما اردت اظهاره فليكشف عنى و لينصفنى من الخصم و ليكن ذلك على يديه آن زن چون مادهء شكايت را اظهار نكرده معاويه استفسار نمود آن زن گفت امر طلاق حائر من بعل غادر و لا تاخذه من اللّه مخافة و لا يجد باحد رأفة معلوم شد شوهر او را بناحق طلاق داده گفت شوهرت كيست گفت ابو الاسود معاويه رو به ابو الاسود كرد گفت آنچه اين زن مىگويد صحيح است ابو الاسود گفت و اللّه ما طلقتها لريبة ظهرت و لا من هفوة حضرت لكن كرهت شمائلها فقطعت حبائلها اكنون طفل مرا به من رد نمايد كه من بولد صلبى خود احقّم زن گفت از من سزاوارتر نيستى ابو الاسود مستعد شد كه طفل را از آغوش زن بيرون آرد معاويه گفت مهلا يا ابا الاسود و او را از گرفتن طفل منع كرد ابو الاسود گفت من سزاوارترم ( حملته قبل ان تحمله و وضعته قبل ان تضعه و انا اقوم عليه فى ادبه و انظر فى امره امنحه علمى و الهمه حلمى حتى يكمل عقله و يستحكم قلبه
زن گفت كلّا اصلحك اللّه ايها الامير حمله خفا و حملته ثقلا و وضعه شهوة و وضعته كرها حجرى فنائه و بطنى وعائه و ثدى سقائه اكلائه اذا نام و احفظه اذا قام معاويه از فصاحت و بلاغت ودها و جرئت و جربزه آن زن تعجبها كرد ابو الاسود گفت اين زن شعر را هم خوب مىگويد معاويه گفت بايد با او مشاعره كنى ابو الاسود گفت
مرحبا بالّتي تجور علينا * ثمّ أهلا بحامل محمول
أغلقت بابها عليّ و قالت * إنّ خير النّساء و آت البعول
شغلت قلبها عليّ فراغا * هل سمعتم بفارغ مشغول
زوجه ابو الاسود گفت
ليس من قال بالصّواب و بالحق * كمن حاد عن منار السّبيل
كان حجري فنائه حين يضحى * ثمّ ثدي سقائه بالأصيل