ادب و فصاحت آن جاريه تعجبها كرد گفت به خدا قسم اين جاريه را تزويج مىكنم چه آنكه غنيمت بزرگى است پس بنزد پدرش فرستاد و او را بنكاح خود درآورد پسرى از او متولد گرديد كه او را عباس نام نهاد .
جاريهء ديگر مامون كه سيب را مدح كرده
ابن عبد ربه در عقد الفريد گويد كه يكى از جوارى مامون سيبى براى مأمون بهديه فرستاد و اين عبارت را بسوى او نگار داد .
انى يا امير المؤمنين لما رأيت تنافس الهدايا اليك من الرعية و تواتر الطافهم عليك فكرت فى هدية تخف مئونتها و تهون كلفتها و يعظم خطرها و يجل موقعها فلم اجد ما يجتمع فيه هذا النعت و يكمل فيه هذا الوصف الا التفاح فاهديت اليك منها واحدة في العدد كثيرة فى التقرب و احببت يا امير المؤمنين ان اعرب لك من فضلها و اكشف لك عن محاسنها و اشرح لك لطيف معانيها و ما قالت الاطباء فيها و تفنن الشعراء فى اوصافها حتى ترمقها به عين الجلالة و تلحظها بمقلة الصيانة فقد قال ابوك الرشيد احسن الفاكهة التفاحة اجتمع فيه صفرة درية و الحمرة الوردية و الشقرة الذهبية و بياض الفضة و لون التبر يلذ بها من الحواس العين ببهجتها و الانف بريحها و الفم بطعمها و قال ارسطاطاليس الفيلسوف عند حضوره الوفات و اجتمع اليه تلاميذه التمسوا لي تفاحة اعتصم بريحها و اقضى و طرى من النظر اليها و قال ابراهيم بن الهانى ما علل المريض المبتلى و لا سكنت حقد الغضبان و لا تحثت الفتيان فى بيوت القيان به مثل التفاح و التفاحة يا امير المؤمنين ان حملتها لم تؤذك و ان رميت بها لم تؤلمك و قد اجتمع فيها الوان قوس قزح من الخضرة و الصفرة و قال فيها الشاعر :
حمرة التفاح مع خضرته * اقرب الاشياء من قوس قزح
فعلى التفاح و اشرب قهوة * و اسقنيها بنشاط و فرح
ثم غنتنى لكى تطر بنى * طرفك الفتان قلبى قد جرح