مىشويد مگر نشنيدهايد كه خداوند متعال رسول خويش را مىفرمايد كه شما را به ميزان امتحان برمىسنجم تا مردم مجاهد و شكيبا از ديگر مردم با ديد آيد چون ام الخير سخن بدينجا آورد سر بسوى آسمان برداشت و گفت
اللهم قد عيل الصبر و ضعف اليقين و دفعت الرغبة و بيدك يا رب ازمة القلوب فاجمع اللهم بها الكلمة على التقوى و الف القلوب على الهدى وارد الحق الى اهله هلموا رحمكم اللّه الى الامام العادل و الوصى التقى و الصديق الاكبر انه احن بدريه و احقاد جاهلية وثب بها واثب حين الغفلة ليدرك ثارات عبد شمس
در اين جمله ام الخير مىگويد پروردگار من صبر از دست رفت و ضعيف شد يقين و دفع داده شد رغبت در دين اى خداى من زمام دلها در دست تو است متفق كن آراء ايشان را بر تقوى و مالوف كن قلوب ايشان را بطريق رشد و هدى و بازده حق را به صاحب حق هان اى مردم خداوند رحمت كند شما را بشتابيد بسوى امام عادل و وصى پرهيزكار و صديق اكبر هان اى مردم بدانيد كه معاويه كينهء روز بدر در دل دارد و خصمى جاهليت در خاطر او است كه بناگهانى بر على ع تاختن كرده باشد كه خون بنى عبد شمس و بنى أميه را باز جويد آنگاه با لشكر خطاب كرد
و قالت قاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون صبرا يا معشر المهاجرين و الانصار قاتلوا على بصيرة من ربكم و ثبات دينكم و كانى بكم غدا قد لقيتم اهل الشام ك
حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
لا تدرى اين سلك بها من فجاج الارض باعوا الآخرة بالدنيا و اشتروا الضلالة بالهدى و باعوا البصيرة بالعمى و عما قليل ليصبحن نادمين حين يحل بهم الندامة فيطلبوا الاقالة و لات حين مناص انه و اللّه من ضل عن الحق وقع فى الباطل الاوان اولياء اللّه استصغروا عمر الدنيا فرفضوها و استطالوا مدة الآخرة فسعوا لها فالله اللّه الحقوا قبل ان تبطل الحقوق و تعطل الحدود و تقوى كلمة الشيطان و يظهر الظالمون
ام الخير فرمود اى سپاهيان رزم دهيد با كافران زيراكه ايشان را ايمان نيست باشد كه از اين عقيدت باز آيند هان اى جماعت مهاجر و انصار از در بصيرت و ثبات در