فيا رب أن تهلك بثينة لا اعش * فواقا و لا افرح بمالى و لا اهلى
جاريه گفت احسنت احسن اللّه اليك و انت القائل
الا ليتنى اعمى اصم تقودنى * بثينة لا يخفى على مكانها
قال نعم قالت قد رضيت من الدنيا ان تقودك بثينة و انت اعمى و اصم قال نعم ثم دخلت الجارية و خرجت و معها مدهن فيه غالية و منديل فيه كسوة و صرة فيها خمسمائة دينار فصبت الغالية على رأس جميل حتى جري على لحيته و دفعت إليه الصرة و الكسوة و امرت لكل واحد من اصحابه بمائة
سخن عليا مخدره در شعر ابن اذينة
ابن خلكان در وفيات الاعيان بنويسد كه عليا مخدره سكينه را عروة بن اذينة كه از اعيان علما و شعرا بود بر او وارد شد آن مخدره جاريهء خود فرستاد و فرمود به او بگو تو اين ابيات گفتهاى
اذا وجدت أوار الحب فى كبد * ذهبت نحو سقاء الماء ابترد
هبني بردت ببرد الماء ظاهره * فمن لنار على الاحشاء تيقد
عروة بن اذينة گفت من گفتهام فرمود اين شعر را نيز تو گفتهاى
قالت و ابثثها سرى فبحت به * قد كنت عندى تحب السرفا ستترى
الست تبصر من حولى فقلت لها * غطى هواك و ما القى على بصري
گفت من گفتهام فالتفت الى جوار كن حولها فقالت هن حرائر ان كان خرج هذا من قلب سليم اين هنگام سكينه بجانب كنيزكان كه حاضر خدمت بودند نگران شد و فرمود اينان همه آزادگان باشند اگر اين سخنان از قلب بىمحبت زايش كرده باشد و لا يخفى گه قلب غير مسلم را قلب سليم نگويند بلكه قلبى را گويند كه ملوث به شهوات نفسانيه باشد و ظاهر كلام آن مخدره توبيخ ابن اذينه باشد نه مدح او و اللّه العالم .