تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
اللهم خذ بحقنا و انتقم من ظالمنا و احلل غضبك به من سفك دمائنا و قتل حماتنا و هتك حرمتنا فو اللّه ما فريت « 1 » الا جلدك و ما جززت « 2 » الا لحمك و لتردن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بما تحملت من سفك دماء ذريته و انتهكت من حرمته فى عترته و لحمته « 3 » حيث يجمع الله به شملهم « 4 » ويلم شعثهم « 5 » و ينتقم من ظالمهم و يأخذ لهم بحقهم من اعدائهم فلا يستفز « 6 » لك الفرح بقتله (
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
) حسبك بالله حاكما و بمحمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . . . . . . . . . .
شرح
اى يزيد اكنون از شادى و شادمانى اين‌همه سبك عنان مباش و گمان مبر آنان را كه در راه خدا شهيد شدند چون ديگر اموات باشند بلكه ايشان زنده و در حضرت پروردگار مرزوق و بانواع نعمتها متنعم و شادمان هستند و كافى است اى يزيد هنگام روز قيامت كه خداى تعالى در آن روز حاكم و محمد رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خصيم و داوري بدست او خواهد داد و جبرئيل يار و معين رسول خدا باشد و به زودى خواهد دانست پدرت معاويه كه ترا بر گردن مسلمانان سوار گردانيد و امور ملك را از بهر تو بيار است كه ناستوده كارى كرد و چه ظلم و زشتى را براى خود بدل ساخت و در روز قيامت معلوم خواهد شد كه بد از براى كيست و زبونى يار و ياور و ضعف سپاه كرا باشد اگر چند روزگار و دواهي ليل و نهار كار مرا بدانجا كشانيد كه با توام در مقام خطاب بداشت همانا من قدر ترا اندك و خوار و تقريع و نكوهش ترا عظيم و توبيخ و سرزنش ترا بر زبان بىشمار برانم و ليكن چكنم چشمها اشك‌بار و دلها سوزان و داغ‌دار يعنى
هامش
( 1 ) ( فريت ) اى قطعت ( 2 ) ( جززت ) شكافتى پوست خود را و قطع كردى ( 3 ) ( لحمة ) بمعنى خويشاوندى ( 4 ) ( شملهم ) اى ما تشتست من امرهم و شمل بفتح شين و سكون هم بمعنى جمع و انبوه است ( 5 ) ( ويلم شعثهم ) و منه اللهم المم به شعثنا و لممت شعثه از باب قتل يعنى اصلحت من حاله ما تشتت و لمم اى جمع و شعث اى انتشر ( 6 ) ( استفز ) از باب استفعل اصله فزز و الفز الخفيف و الازعاج استفزه اى اخرجه من داره و ازعجه ( 1 ) ( سول ) بفتح سين مهمله و تشديد و او از باب تفعيل اى زين و منه سولت لكم انفسكم يعنى زينت لكم انفسكم .
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 178 | شيخ ذبيح الله محلاتى