و بنت لحمه بدماء السعداء و نصب الحرب لسيد الانبياء و جمع الاحزاب و شهر الحراب و هز السيوف على وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اشد العرب للّه جحودا و انكرهم له رسولا و اظهرهم له عدوانا و اعناهم « 1 » على الرب كفرا و طغيانا الا انها نتيجة خلال الكفر .
و ضب « 2 » يجرجر فى الصدر لقتلى يوم بدر و لا يستبطئ « 3 » فى بغضنا اهل البيت من كان نظره الينا شنفا « 4 » و اشنانا « 5 » و احنا « 6 » و اضغانا « 7 » يظهر كفره لرسوله و يفصح ذلك بلسانه و هو
. . . . . . . . . .
شرح
آنها از خون آل پيغمبر روئيده و پدرش ابو سفيان و معاويه آن يك شمشير به روى رسول خدا و آن ديگرى به روى نفس رسول على مرتضى كشيده و چندان جدش ابو سفيان با سيد رسولان هميشه در حرب و جدال بود كه هيچكس در ميان عرب همانند او نبود در عداوت و دشمنى و كفر و شقاق او از همه بيشتر در هر فتنه و فسادى از همه قدمش پيشتر و از براى قتل پيغمبر و انكار فرمان خداى اكبر و خاموش كردن چراغ شرع انور چندان تعب را تحمل مىنمودى كه ديگران آن را تحمل نمىكردند .
همانا نتيجهء كفر و اولاد زنا جز اين نكند و احقاد بدريه و احديه مانند ديك در سينهء آنها جوش مىزند چون صوت سوسمار كه در جايى بپيچد در غليان است براى كشتهاى بدر و احد اين افعال ازين جماعت اقتضاى خبث سريرهء آنها است اين كس چگونه در خصمى ما اهل بيت درنگ و خوددارى نمايد كسى كه ديدهاش بر بغض و عداوت
هامش
( 1 ) ( اعناهم ) اكثرهم تحملا فى اتعاب النفس لانهدام الدّين و قتل سيد المرسلين
( 2 ) ( ضب ) سوسمار است و يجر جر صوت اوست .
( 3 ) ( يستبطئ ) از بطؤ از باب كرم ضد سرعت است
( 4 ) ( شنف ) از باب فرح اى ابغضه و ينكره يعنى بغض و كينهورزى است
( 5 ) ( اشنان ) من شناء از باب منع و سمع يعنى دشمن داشت او را و مصدر آن شنأ بحركات ثلاث در اول آن و شنائه بر وزن سحابه و مشنأ بر وزن مقعد و مشناه بزيادتى هاء و مشنون بضم نون و شنان بر وزن رمضان و شنان بر وزن سكران آمده است .
( 6 ) ( احنا ) جمع احنه بكسر همزة بمعنى حقد و غضب است
( 7 ) ( اضغان ) جمع ضغن بكسر ضاد و سكون غين بمعني بغض و حقد و كينه است .