و النطف « 1 » و الشنف « 2 » و الكذب و ملق « 3 » الاماء و غمز « 4 » الاعداء او كمرعى على دمنة « 5 » او كفضة على ملحودة الا ساء ما قدمت لكم انفسكم ان سخط اللّه عليكم و فى العذاب انتم خالدون أ تبكون و تنتحبون « 6 » اى و اللّه فابكوا كثيرا و اضحكوا قليلا فانكم احق بالبكاء فقد بليتم بعارها « 7 » و منيتم بشنارها و لن ترحضوها « 8 » به غسل بعدها ابدا - و انى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة و معدن الرسالة
هامش
تمسك بدين گويند .
من بيع بالدين يصلف اى لا حظ له عند الناس و لا يرزق منهم لمحبة يعنى كسى كه متاع خود را به قرض بفروشد حنطى و بهرهاى براى او نباشد و مردم او را دوست نمىدارند چون بالاخره هنگام مطالبه كار به نزاع و جدال منجر مىشود و هم در حديث وصف مؤمن گويند المؤمن لا عنف و لا صلف يعنى مؤمن سختى و دشوارى ندارد و كسى را فريب نمىدهد و از دروغ متنفر است و چيزى را كه ندارد بر خود نه مىبندد و نيز ( صلف ) بمعنى آنست كه كسى چيزى را كه دارا نيست بر خود ببندد و ( اصلف ) نيز بمعنى ابر پررعد كم باران و طعام بىمزه است .
( 1 ) ( النطف ) بتحريك النون و طاء مؤلف بمعنى آلودكى بعيب و عار است و بر وزن كتف بمعنى نجس و بمعنى مرد فريبنده و فجور آمده است
( 2 ) ( الشنف ) بفتح شين و نون بمعنى دشمنى و ناپسند داشتن است .
( 3 ) ( ملق ) على وزن كتف از باب فرح كسى را گويند كه به زبان خود چيزى بگويد كه در دل آن را منكر باشد يعنى چاپلوسى و سخن نرم گفتن از روى مكر و خدعه كه صفت منافقين است .
( 4 ) ( غمر ) بفتح غين معجمه و راء مهمله بعد سكون الميم بمعني پيچيدگى است و اگر بزاء معجمه بوده باشد بمعنى اشاره با چشم است و المغموز المتهم و ليس فيه مغمزة اى عيب و هو من باب ضرب .
( 5 ) ( دمينة ) بمعنى سرگين است
( 6 ) ( تنتحبون ) از نحب گريهء با صداست
( 7 ) ( عار ) بمعنى دشنام و ننگ و عيب است . ( و شنار ) بدترين عيبها است
( 8 ) ( ترحضون ) من رحض اى غسل