خود را بنازند و اين بانوى عظمي اميرزادهء عرب عليا مخدره زينب با كمال متانت خوددارى كرد و حديث ام ايمن براى حضرت سيد سجاد عليه السّلام قرائت فرمود و آن حضرت را دلدارى داد و دستها در زير جسد برادر انداخت و سر بهسوى آسمان نمود و گفت پروردگارا اين قربانى را از آل محمد قبول فرما و اين بزرگترين آيتى است كه عنصر عليا مخدره زينب از عناصر عادى نبوده شعاعي از اشعه انوار الوهيت بوده كه به آب ولايت و نبوت طينت او عجين گرديده است .
مجارى حال عليا مخدره زينب در ورود بكوفه و خطبهء شريفهء او
بروايت اين اثير جزرى اهل بيت را در روز دوازدهم ابن سعد بجانب كوفه كوچ داد مانند اسراى ترك و روم بشر بن خزيمة الاسدي و قيل حزام بن سيتر الاسدي قال لم ارو اللّه خفرة قط انطق منها كانها تنطق و تضرع من لسان امير المؤمنين على عليه السلام و قد اشارت الى الناس ان انصتوا فارتدت الانفاس و سكنت الاجراس ثم قالت الحمد للّه و الصلاة على ابى محمد و آله الطيبين الاخيار اما بعد يا اهل الكوفة يا اهل الختل « 1 » و الغدر و الخذل « 2 » و المكر أ تبكون فلا رقات « 3 » الدمعة و لا هدئت « 4 » الزفرة « 5 » انما مثلكم كمثل التى نقضت « 6 » عزلها من بعد قوة انكاثا « 7 » تتخذون ايمانكم « 8 » دخلا « 9 » نبيكم الا و هل فيكم الا الصلف « 10 »
هامش
( 1 ) ( اللغة ) ختل بفتح خاء معجمة و سكون تاى مثناة از باب ضرب بمعني فريفتن و گول زدن است .
( 2 ) ( خذل ) بفتح اول و سكون ثانى از باب نصر بمعنى خذلان و يارى نكردن .
( 3 ) ( رفأت ) بر وزن جعل يعنى ايستاد .
( 4 ) ( هداء ) از باب منع بمعنى سكون و خاموش شدن است .
( 5 ) ( الزفرة ) از باب ضرب و اسم مصدر زفره است يعنى بيرون كردن نفس خود را
( 6 ) ( نقض ) وا تابيدن
( 7 ) ( انكاث ) جمع نكث بمعنى نقض عهد و پيمان است
( 8 ) ( ايمان ) جمع يمين بمعنى قسم است
( 9 ) ( دخلا ) بفتح دال و خاء معجمة بمعنى خيانت است .
( 10 ) ( الصلف ) بفتح صاد مهمله و لام بمعنى لاف زدن و از امثله عرب است كه در باب