تجديده للوحة الشجرة النّسبيّة لأسرته للمرة الثانية والثالثة ، وقبلها لوحة رمزية فريدة من نوعها خطط لها في ذهنه ثم خرج بها واقعية على لوحة بمقدار 150 * 300 أخذت عنها النسخ المصورة الكثيرة ، وبحجوم مختلفة ، إنها لوحة فريدة حقا لمنظر لوحة حجرية قديمة في منشئها ، عربية في طابعها إسلامية في محتواها ، ذات برج كبير دائري عال في منتصفها ، على جانبيه شرفتان كبيرتان ملئت القلعة كلها ، وفي كل موقع يمكن أن يكون جندي بصورة فارس من رجال وشباب أسرة آل الخطيب ، وبالهيئة التي يقتضيها موقفه من حراسة ومراقبة واستعداد واستراحة أو مواراة ، وكل واحد تملؤه صورة نصفية لواحد منهم بلباس كشفي ، إلى جانب صور تذكارية لنشاطات ورحلات الفرقة الكشفية العائلية التي يقودها الشيخ - وسيأتي الحديث عنها بعد قليل - زينت بها أطراف اللوحة وشرفاتها وأحجار أقواسها .
ترمز اللوحة بمجموعها إلى معان في أسرة آل الخطيب وكشافتها وعراقة نسبها ، وأن كل واحد من أفرادها كالحجر الصلد المتين مرصوص إلى آخر ، والعضو النافع الفعال يشد غيره به ، وهم بمجموعهم كالقلعة الشامخة تصد المهاجمين ، وتدفع بالمعتدين ، يرفرف فوق أبراجها علم الأسرة ، وفيه شعار الفرقة الكشفية
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا »
وإلى ما هنالك من معاني ورموز تسمو بالمناظر سمو اتجاه الشيخ وعبقرية فنه .
أما الشيخ سهيل المربي أو القائد أو الموجه فحدث عنه ولا حرج ، فقد خطر له وللفيف من القرن الماضي ( الرابع العشر ) في مقدمتهم شقيقي محمد عدنان فاجتمعوا ، وبتشجيع من سيدي الوالد ابن عمهم الكبير العلامة الشيخ عبد القادر بن أبي الفرج الخطيب على تشكيل فرقة كشفية عائلية متميزة بخصائصها الاسلامية المحافظة من حيث السلوكية واللباس والشعارات ، فكان نادي كشافة آل الخطيب الرياضي ، فكانت منه فرقة كشاف آل الخطيب الحسني في دمشق أول فرقة كشاف مسلم تابع للمنظمات الدولية ، وبرزت الفرقة باقسام الكشفية الثلاث ، الأشبال والفتيان والجوالة ، قائدها العام الشيخ سهيل رحمه اللّه ويساعده في إدارة الفرقة من أبناء عمه من كان له سبق الانخراط في الكشفية من قبل أو حيازة بعض درجاتها والالمام بتعاليمها ونظمها .