تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ولما ذكر من انتقلت تركات الأنبياء إليهم أن هذا لشيء عجاب . وأما انّ فدكا كان لرسول اللّه « ص » فمما لا نزاع فيه - وقد أوردنا في كتابنا الكبير - وروى في جامع الأصول من صحيح أبي داود عن عمر قال إن أموال بني النضير مما أفاء اللّه على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول اللّه « ص » خاصة قرى عرينة وفدك وكذا وكذا ينفق على أهله منها تفقه سنتهم - ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل اللّه وتلا :
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
الآية وروى أيضا عن مالك بن أوس قال كان فيما احتج عمر أن قال : كانت لرسول اللّه « ص » ثلث صفايا بنو النضير وخيبر وفدك إلى آخر الخبر . وأما انها كانت في يد فاطمة عليها السلام فالأخبار كثيرة من كتبهم دلّت على ذلك كما يظهر من كتاب أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء ( الخ ) . روى المجلسي في البحار ج 10 ، ص 45 ، باب ما وقع عليها من الظلم عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام قالت : لما اشتدّت علّة فاطمة بنت رسول اللّه « ص » وعليها اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها يا بنت رسول اللّه كيف أصبحت عن ليلتك فقالت : أصبحت واللّه عايفة لدنياكم قالية لرجالكم لفظتهم قبل أن عجمتهم وشنئتهم بعد أن سبرتهم فقبحا لفلول الحد وخور القناة وخطل الرأي وبئس ما قدّمت لهم أنفسهم ان سخط اللّه عليهم وفي العذاب هم خالدون الحديث . وفي حديث آخر عن علي عليه السلام قال لما حضرت فاطمة الوفاة دعتني فقالت أتنفذ أنت وصيتي وعهدي قال ، قلت : بلى ،