تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
دخولهم الشام بأربعة أيام رأت في المنام خمسة نجب من نور على كل نجيب شيخ والملائكة محدقة بهم ومعهم وصيف فأقبل الوصيف عليها وقال يا سكينة ان جدك يسلم عليك قالت وعلى رسول اللّه السلام ( ثم ) سألته من تكون أنت قال من وصائف الجنة - فسألته عن المشيخة الذين هم على النجب فقال الأول آدم صفوة اللّه ، والثاني إبراهيم خليل اللّه ، والثالث موسى كليم اللّه ، والرابع عيسى روح اللّه - فقالت له ومن ذلك القابض على لحيته يقوم مرة ويسقط أخرى - قال جدك رسول اللّه « ص » قالت إلى أين هم قاصدون قال قصدوا إلى أبيك الحسين - فأقبلت سكينة تريد جدها لتشكو إليه ما صنع بهم ، ورأت أيضا خمسة هوادج من نور في كل هودج امرأة فسألت عنهنّ قيل لها الأولى حواء أم البشر ، والثانية آسية بنت مزاحم ، والثالثة مريم بنت عمران ، والرابعة خديجة بنت خويلد ، والخامسة الواضعة يدها على رأسها تسقط مرّة وتقوم أخرى هي فاطمة بنت محمد فلحقت بها لتخبرها بما صنع بهم ووقفت أمامها تبكي وتقول يا أماه جحدوا واللّه حقنا يا أماه بددوا واللّه شملنا ، واستباحوا واللّه حريمنا ، وقتلوا واللّه الحسين أبانا - فقالت لها فاطمة كفى يا سكينة فقد أحرقت كبدي وقطعت نياط قلبي هذا قميص أبيك الحسين معي لا يفارقني حتى ألقى اللّه به قالت ثم انتبهت وأردت كتمان ذلك المنام وحدثت به أهلي فشاع بين الناس - وقالت سكينة لما أدخلنا على يزيد نهارا والنساء مكشفات الوجوه قال أهل الشام ما رأينا سبايا أحسن من هؤلاء فمن أنتم فقلت له نحن سبايا آل محمد ، ونقلها المجلسي ره في البحار ط 1 ، ج 10 ، ص 242 بأدنى تفاوت . إلى أن قال المقرم في كتاب السكينة ص 40 لم ينقطع أبو الفرج يجمع أضغاثا من القول المزري بكريمة بيت العظمة ويأتي من هنا وهنا كل شائنة هي أولى بمتهتكات بيته الأموي وحسبها كإحداهنّ قد بلغت
تراجم أعلام النساء — صفحة 203 | الشيخ محمد حسين الأعلمي