تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
السلام وهي لقبها واسمها آمنة أو أمينة أو أميمة أمها الرباب بنت امرء القيس بن عدي - قال ابن خلكان في الوفيات ط مصر باب السين ص 210 وص 298 كانت سكينة سيدة نساء عصرها وكانت من أجمل النساء وأظرفهنّ وأحسنهنّ أخلاقا ، وقال في تراجم الأعلام ج 3 ، ص 161 هي نبيلة شاعرة كريمة تجالس الآجلة من قريش ويجلس بحيث تراهم ولا يرونها وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجزيهم - ثم قال أقامتها بالمدينة وتوفيت سنة 117 بها . وقال عبد الرزاق المقرم الموسوي النجفي في كتابه « 1 » ص 6 ،
هامش
( 1 ) وفي كتاب سكينة ص 3 ، س 3 قال الكلبي : أقبل رجل في خلافة عمر بن الخطاب فحياه بتحية الخلافة وسأله عمر عن اسمه فقال : أنا نصراني أنا امرء القيس بن عدي الكلبي فعرض عليه عمر الإسلام فأسلم وعقد له على من أسلم بالشام من قضاعة ولما حمل اللواء وأدبر تبعه علي بن أبي طالب عليه السلام ومعه ابناه الحسن والحسين وقال له أنا علي بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه وصهره وهذان ابناي من ابنته وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا فقال أنكحتك يا علي المحياة ( مجناة ) ابنتي ، وأنكحت الحسن أختها سلمى ، وأنكحت الحسين أختها الرباب كما ذكره أبو الفرج في الأغاني ج 14 ، ص 158 . وكانت الرباب من خيرات النساء وأفضلهن جاء بها الحسين عليه السلام مع حرمه إلى الطف وحملت معهن إلى الكوفة والشام ورجعت مع الحرم إلى المدينة فأقامت فيها سنة لا تهده ليلا ولا نهارا من البكاء على الحسين عليه السلام ولم تستظل تحت سقف حتى ماتت بعد قتله بسنة . ثم قال وعلى كل حال ففي تلك السنة التي عاشت فيها خطبها الأشراف فأبت وقالت ما كنت لاتخذ حما بعد ابن بنت رسول اللّه « ص » وهي التي طلبت رأس الحسين من ابن زياد ووضعته في حجرها وقبلته وقالت :وا حسينا فلا نسيت حسينا * أقصدته اسنة الأعداء غادروه بكربلاء سريعا * لا سقى اللّه جانبي كربلاء
تراجم أعلام النساء — صفحة 200 | الشيخ محمد حسين الأعلمي