تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
عليها السلام مجيئها إلى محل قبرها الفعلي بالشام في بلدة يقال لها الست وهذه البلدة أهداها معاوية إلى عبد اللّه بن جعفر زوج زينب - وسبب أهداها انفصاله عن ابن عمه الحسين عليه السلام بعقيدته فكتب معاوية صكا أعني ورقة وذكر فيها حدود تلك البلدة المشتملة على بساتين وأنهار جارية ومسافة حدودها ما يقرب عن ست ساعات من الجهات الأربع - وذكر معاوية في كتابه إلى عبد اللّه بن جعفر أن أهديت لك هذه البلدة لكي تأكل نمائها ، وكتبت لك صكا في ملكيتها فخذها
هامش
- دولة الأتراك بمصر في سنة 773 ، وأما العمامة الخضراء فأحدثها السيد محمد الشريف سنة أربع بعد الألف لما دار بكسوة الكعبة والمقام وأمر الأشراف أن يمشو امامه وكل واحد منهم على رأسه عمامة خضراء وإنما اختيرت العلامة الخضراء للاشراف لأن الأسود شعار بني العباس ، والأصفر شعار اليهود ، والأزرق شعار النصارى ، والأحمر مختلف فيه انتهى وفيها قال جماعة من الشعراء من ذلك قول جابر الأندلسي صاحب شرح الألفية :جعلوا لابناء الرسول علامة * إنّ العلامة شأن من لم يشهر نور النبوة في وسيم وجوههم * يغني الشريف عن الطراز الأخضر( وقال الأديب شمس الدين محمد بن إبراهيم الدمشقي ) :أطراف تيجان أتت من سندس * خضر بأعلام على الأشراف والأشراف السلطان خصهم بها * شرفا ليفرقهم من الأطرافوغاية القول أنه لا بأس بها لكل شريف سواء كان من ذرّية الحسنين أم لا ولا يمنع من لبسها أحد من الناس إلّا لغرض شرعي و ( التاسع ) والعاشر هل يدخلون في الوصيّة على الأشراف والوقوف عليهم - والجواب إن وجد في كلام الموصي والواقف نص يقتضي دخولهم أو خروجهم اتبع وإلّا فلا - والعمدة في ذلك العرف وعرف مصر من عهد الدولة الفاطمية إلى الآن أنّ الشريف لقب لكل حسني وحسيني خاصة فلا يدخلون على مقتضى هذا العرف إلى آخر ما ذكره في ص 277 .