وكان موافقا مع عمه أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل وصفين ونهروان ، وقد اختلف المؤرخون في محل دفنها بين المدينة والشام ومصر وعلى ما يغلب الظن والتحقيق عليه أنها مدفونة في الشام ومرقدها مزار الألوف من المسلمين - ولها في كل من مدينة القاهرة بمصر والشام مشهد ينسب إليها ويجدد بناؤها على الدوام - فأين الذين ظلموها ، وأين مزارهم فشتان بينهم وبينها - فهذا هو الفرق بين الحق والباطل والتميّز بين الخير والشر فتلك إلى الفناء الأبدي ، وهذه إلى الوجود السرمدي .
وسمعت من بعض علماء جبل عامل « 1 » قال إن سيدتنا زينب
هامش
( 1 ) وقال في كتاب طراز المذهب ص 272 ، س 18 بالفارسية : در أنوار الشهادة از كتاب تبصرة الذاكرين مسطور است كه شيخ محمد بغدادي شافعي در كتاب منتخب السير نوشته است چون يزيد پليد بعد از شهادت امام حسين عليه السلام ميخواست اعمال شنيعيه خود را پوشيده دارد اظهار كراهت مىكرد وآن امر را بابن زياد منسوب ميداشت - وچون عبد اللّه بن جعفر بسراي ديگر خراميد براي حضرت سجاد عليه السلام مكتوبي فرستاد واظهار أرادت وخلوص نيت وتلافي گذشته مىنمود كه به آن اراده دارم كه حضرت زينب را بحباله نكاح خود درآورم چه بر طبق خبر صحيح ميدانم كه ملامس جلد فرزند فاطمة أسباب رستگارى ودر آمدن بهشت است أو را در نهايت احتشام وعزت روانه شام كنيد .
چون حضرت سجاد اين خبر را با عمهء خويش باز داد انمخدره را گريه فرو گرفت وقطرات اشگ از ديده به ديدار آورد امام عليه السلام فرمود اي عمه زاري مكن به اين سفر بايدت رفت واين سفر آخرت تست ويزيد را ديدار نخواهى كرد ودر حوالي شام وفات مىنمائى - لا جرم جناب زينب بفرمان انحضرت سفر شام را مهيا وساخته گشت وهمي راه پيمود تا بهمين مقام كه مدفن اوست رسيد خبر مرگ يزيد را بشنيد ومصائب شام بنظر درآورده بيرون شتافت ودر پشت خيمه أو باغي بود كه -