وقد مضت عنا بنصف رجب * يا ليت انا لم نشاهد رجبا
وقال بعضهم في مدح أهل البيت عليهم السلام قصيدة انتخبنا منها وهي هذه :
آل طه لكم علينا الولاء * لا سواكم بما لكم آلاء
مدحكم في الكتاب جاء مبينا * انبأت عنه ملة سمحاء
حبكم واجب على كل شخص * حدثتنا بضمنه الأنباء
إنني لست أستطيع امتداحا * لعلاكم وأنتم البلغاء
كيف مدحي يفي بعلياء من قد * عجزت عن بلوغه الفصحاء
مدحكم إنما يريد بليغ * وقفت عند حده الشعراء
شرفت مصرنا بكم آل طه * فهنيئا لنا وحق الهناء
منكم بضعة الإمام علي * سيف دين لمن به الاهتداء
خيرة اللّه أفضل الرسل طرا * من له في يوم المعاد اللواء
زينب فضلها علينا عميم * وحماها من السقام شفاء
كعبة القاصدين كنز أمان * وهي فينا يتيمة العصماء
وهي بدر بلا خسوف وشمس * دون كسف وبضعة الزهراء
وهي ذخري وملجأي وأماني * ورجائي ونعم ذاك الرجاء
شرفت منهم النفوس وسادوا * حيث ما أشرفوا فهم شرفاء
وعليهم جلالة وفخار * ووقار وهيبة وضياء
إنّ لي يا كرام حق جوار * فاحفظوه فإنكم أمناء
عن أبيكم روى الثقات حديثا * حدثتنا بضمنه الأنباء
وسلام على النبي وآل * وكذاك الصحابة الأتقياء
( زينب ) الكذابة
نقل المجلسي في البحار ج 13 ، ص 18 ، س 23 عن كشف الغمة قال كانت امرأة بخراسان تسمى زينب فادعت