هامش
- به آن خيمه نزديك بود پس در كنار جوئي آب تنها نشسته بگريه وزارى در آمد وچندان بگريست كه بىهوش گرديد ودر آن آب بيفتاد وآب نهر سد گرديد باغبان شتابان بيامد وبدست خود بيلي داشت بگمان اينكه راه آب را بستهاند با قوت تمام بيل را در آن آب فرود آورده چنانكه پيشانى انحضرت را شكافته باغبان آب را خونآلود ديده وحيران بماند مقارن اين حال خدام آن مظلومه بيامدند وآن حضرت را با سر شكافته به خيمه درآوردند آغاز گريه وزاري كردند چون صاحب باغ بحال آن مخدّره معرفت يافت در طلب معذرت به خدمتش بشتافت وحضرت زينب عذرش را پذيرفت وقرار بر آن شد كه آن باغ مقبره وصحن مباركش باشد صاحب باغ نيز پذيرفت وانحضرت بهمان ضربت شهادت يافت ودر آن باغ مدفون گرديد .
ودر صفحة 275 مىگويد در كتاب نور الأبصار ، ورسالهء صبّان فصلى مخصوص بر ترجمهء أحوال زينب گويد فقهاء عظام در باب نسل زينب وعبد اللّه بن جعفر عنواني كردهاند ودر ده مسأله مقرّر داشته وباين ترتيب سؤال وجواب نمودهاند أحدها انهم من آل النبي « ص » وأهل بيته بالاجماع لأنّ آله هم المؤمنون من بني هاشم والمطلب و ( الثاني ) من ذرّيته وأولاده بالإجماع لأنّ أولاد بنات الإنسان معدودون في ذرّيته وأولاده حتى لو أوصى لأولاده فلان دخل فيه أولاد بناته و ( الثالث ) أنهم لا يشاركون أولاد الحسن والحسين في الانتساب إليه « ص » وإنما خص أولاد فاطمة دون غيرها من بقية بناته لأنهنّ لم يعقبن ذكرا أي ذا عقب حتى يكون كالحسن والحسين و ( الرابع ) أنهم يطلق عليهم اسم الأشراف على الاصطلاح القديم و ( الخامس ) أنهم تحرم الصدقة عليهم لأنّ بني جعفر من الآل قطعا و ( السادس ) انهم يستحقون سهم ذوي القربى و ( السابع ) أنهم يستحقون من وقف بركة الحبس لأنها لم توقف على أولاد الحسن والحسين خاصة و ( الثامن ) هل يلبسون العلامة الخضراء والجواب أنّ هذه العلامة ليس لها أصل في الكتاب ولا في السّنّة ولا كانت في الزمن القديم - وإنما حدثت سنة ثلاث وسبعين وسبع مائة بأمر الملك الأشرف شعبان بن الحسين ، وفي درر الأصداف ما نصه - وأما العلامة الخضراء فأحدثها السلطان الملك الأشرف من -