تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
كتابه « رياض الأبرار » الذي ألّفه في جميع أنواع العلوم والمعارف نظير « درة التاج » ( ذ 11 قم 1909 ) يوجد في ( الرضوية ) من وقف نادر شاه 1145 لكنّ في أواسطه نقص من مواضع منه . فرغ من تأليفه 979 . ولعله هو شاه حسين بن شمس الدين الرستمدارى الذي رأيت بخطّه الدروس للشهيد وعلى هامثه تأريخ 994 .

حسين الرضوي :

ابا واما ، رفيع الدين الحسيني اللنگرودى موطنا . قال في « الرياض » بعد الترجمة بما مرّ : فاضل عالم فقيه من علماء عصر الشاه طهماسب رأيت من مؤلّفاته في رشت رسالة في الحبوة حسنة الفوائد ألّفها لخان أحمد حاكم گيلان . وفراغه 14 شول 971 .

الحسين الزابى :

ابن يوسف الجزائري : تلميذ عبد اللّه ابن سبتى . له حواش كثيرة على الباب الحادي عشر كتبها بخطّه على النسخة التي رأيتها عند صالح الجزائري في النجف . وكتب في آخرها أنّه فرغ من كتابة الحواشى يوم السبت 6 - ج 1 - 923 ثم دعا لنفسه ولشيخه المذكور بقوله [ الشيخ الأجل والكهف الأظل مبين المسائل الشرعية الشيخ عبد اللّه . . . ] ( - ذ 6 قم 111 ) .

الحسين بن سلمان :

ابن محمد كتب بخطّه « شرح المقدمة » في النحو وفرغ من تعليقه لنفسه في الأحد ، العشرين من رجب 981 ثم قرأه على شيخه قراءة محررة منقحة وكتب شيخه شهادة ذلك بخطّه في 15 - صفر - 982 وإمضاء شيخه « فقير عفو اللّه خير الدين بن مكّى » والنسخة من موقوفة ( مدرسة البروجردي ) بالنجف .

حسين الشيرازي :

الحكيم كمال الدين الطبيب الحاذق العالم الفاضل ، كما وصف كذلك في ترجمته في « الرياض » وحكى عن « تاريخ عالم‌آرا - ص 68 » أنّه كان طبيب المرتضى الأعظم الشاه نعمة اللّه اليزدي وبعده صار طبيب الشاه طهماسب وبقي إلى زمان السلطان محمد المكفوف الذي عزل 996 وفي عصره كان ملازما للسلطان خان أحمد خان والى گيلان ( القرن العاشر 5 )