« روض الجنان » للشهيد الثاني الذي فرغ من تأليفه يوم دحو الأرض « 1 » 949 وفرغ من كتابته 6 - ع 1 - 958 وكتب بخطّه حواشي كثيرة من إملاء المصنّف سلمه اللّه ، يظهر أنّه كتبها حين قراءته على الشهيد المصنّف زين الدين في حياته وفي آخر بعضها : [ منه لا زال كاسمه ] يعنى من المصنف لا زال زينا للدّين كاسمه زين الدين ورمز بعض الحواشى ( ه ) الظاهر أنّه لنفسه . والنسخة ( عند عبد الحسين الحجة بكربلا ) .
الحسين الحسيني
بن الحسن من طبقة تلاميذ المحقق الكركي م 940 رأيت في خزانة ( سيدنا الشيرازي بسامراء ) حاشية المحقق على الشرايع بخطّ صاحب الترجمة كتبها 949 وكتب في آخرها رسالة « إزاحة العلة » ( - 1 قم 2572 ) لشاذان بن جبرئيل القمي أيضا بخطّه وقد قابل وصحح نسخة من أصول الكافي وكتب بخطه عليها سنة 961 وهي في ( الرضوية ) .
حسين الخفرى :
قوام الدين بن شمس الدين محمد بن أحمد الخفرى . يأتي والده ( م 957 ) ولصاحب الترجمة « الجعفرية » في الحساب بالفارسية ، كتبه باسم الشاه جعفر حاكم فارس في في عصر الشاه طهماسب ( - ذ 5 قم 455 ) .
الحسين بن خميس
بن الدحل . وصفه محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي في أول كتابه « معين الفكر » ( - ذ 21 قم 5097 ) الذي ألّفه له ، ب [ بعض الاخوان الصالحين ممن شأنه البيان والتبيين ] ثم قال في شرح « معين الفكر » و [ أشرنا بالأخ إلى الشيخ الفاضل والشّاب الكامل الورع التقى الصالح حسين بن خميس بن الدحل أدام اللّه أيّامه وزاد انعامه بمحمد وآله فانّه جدّنا على ذلك وحثّنا عليه ، وكان ذلك منّا ببركات همته الشريفة ]
حسين الرستمدارى « 2 »
من أعلام أفاضل عصره كان جامعا للفنون كما يظهر من
هامش
( 1 ) - اى اليوم 25 من ذي القعدة يوم دحيت الأرض فيها من تحت الكعبة في مكة - ذ 25 : 302 .
( 2 ) - نسبته إلى رستمدار بلدة بمازندران سميت باسم ولاتها كما ذكره حمد اللّه المستوفى .