أو ما ترى أن الكواكب سبعة * والشمس رابعة بغير خلاف « 1 »
وقوله في هذا المعنى من قصيدة :
أبا حسن أن أخّروك وقدّموا * عليك ثلاثا فهو في نقصهم يكفي
فذي ألف الآحاد إن هي أخّرت * وقدّ من أصفار تعود إلى الألف « 2 »
ولد بدمشق سنة خمسمائة واثنتين وخمسين أو ثلاث .
وتوفي بالقاهرة يوم الخميس لسبع بقين من شهر رمضان سنة ستمائة وأربع ، ودفن بسفح المعظم فيما أخبر به صاحب الفوات عن ولده ، رحمه اللّه تعالى .
( 186 ) علي بن زيدان العاملي « * »
كان فاضلا ملأ ثوبه ، وشاعرا ملأ فمه ، وكان يقيم بمعركة من جبل عامل ، وله مطارحات مع أبناء وقته ، ومدائح لملوك زمنه ، فمن شعره قوله في كبره لمن حمل العصا :
لقد أخذت مني الليالي وكرها * وكنت بعزمي أترك الطود زائلا
وقد كانت الأيام ترهب سطوتي * فأصبحت أخشى كرّها والغرابلا
وأضحيت قوسا بعد ما كنت رامحا * وكنتي قولا بعد ما كنت فاعلا
وأحوجت الدنيا يميني إلى العصا * وكنت بخطوي أسبق الريح راجلا
وما رام أن يرقى إلى غايتي متى * يطاولني إلّا وكنت المطاولا
وقوله من قصيدة :
عزيم على وجد اليسار لواني * وريان لو يوما يشاء سقاني
وكم لي من دين عليه ولو رعى * لعهدي يوما ذمّة لقضاني
يعلّلني بالوصل منه وإنّما * تعلته ضرب من الهذيان
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 41 / 255 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 41 / 255 .
( * ) ترجمته في : أعيان الشيعة : 42 / 184 - 195 .