الا في أمان اللّه عصر بفقده * من العيش واللذات قلمت أظفاري
فيا صاح دع ندب المعاهد واندبن * منازل أطهار ومعهد أبرار
لها نار مجد بالتلاع منيفة * ترحب بالطاري وتستجلب الساري
ومجمع أذكار ونادي تفضّل * فمن ذاكر قار ومن ناحر قار
ديار رسول اللّه والطهر صنوه * علي أخي المختار من غير إنكار
وسبطي نبي الخلق نفسي فدتهما * لرزئهما تجري جفوني بمدرار
إمام أتى البيت الحرام مسلّما * فردّ عليه منه صامت أحجار
وقد ظهرت في ذا الزمان فضائل * له كعصا موسى على كل سحّار
فتبريد هذي النار ممن دعا به * بذلك أن القوم حرز من النار
فحتى م يا مهدي آل محمد * نكابد من ضرّ العدى أي إضرار
وأعظم شيء فيك تكذيبهم لنا * أترضى لنا بالعار يا كاشف العار
فثب واثقا باللّه وثبة ماجد * غط عن جبين الحق مسدول أستار
بجيش تميد الأرض من جري خيله * إذا ما دعا داعي الكريهة جرّار
بهم من بني المهدي كل مشمّر * بأبيض بتّار وأسمر خطّار « 1 »
وهي طويلة .
وله في المديح الإمامي والرثاء الحسيني الكثير .
توفي سنة ألف وتسعين تقريبا ، وله ذرية كبيرة كثيرة في الحويزة يقال لهم الموالي ، كثّرهم اللّه ، ورحمه تعالى ، ورضي عنه بمنّه .
( 185 ) علي بن رستم بن هارون ، بهاء الدين ، أبو الحسن ابن الساعاتي « * »
كان فاضلا ، مبرزا في حلبة الفضل ، مقبل الناصية في الأدب الجزل ،
هامش
( 1 ) بعضها في أعيان الشيعة : 41 / 246 ، تاريخ المشعشعيين 144 ، كاملة في ديوانه : - خ .
( * ) له ديوان شعر بمجلدين ط بتحقيق أنيس المقدسي .
ترجمته في : العبر للذهبي 5 / 11 ، شذرات الذهب 5 / 13 ، مرآة الزمان 375 ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء 2 / 184 وفيه اسمه : « علي بن محمد بن علي بن رستم » ، روضات الجنات 89 ، مقدمة ديوانه : بقلم محققه أنيس المقدسي ، أعيان الشيعة : 41 / 254 - 255 ، وفيات الأعيان 3 / 395 - 396 ، أنوار الربيع 1 / 270 .