تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
أباه أباة الفضل وانطلقوا إلى * هواهم فضلوا عاكفين على العجل أبوا حيدرا إذ ليس فيهم مشاكل * له في العلى والشكل أميل للشكل أبوه ويأبى اللّه إلا الذي أبوا * وهل بعد حكم اللّه حكم لذي عدل وما هم خير الخلق قط بخطبة * حياة البتول الطهر فاقدة المثل بذا أخبر المختار والصدق قوله * أبو حسن ذاك المصدّق في النقل فأضحى بريئا والنبي مبرئا * فقد أبطلا دعواكم الرثة الحبل بذلك فاعلم جهل قوم تحدّثوا * بخطبة بنت اللعين أبي جهل وليس علي حاش للّه بالذي * يسوء أخاه المصطفى سيد الرسل وهل ساء نفسا نفسها وسرورها * إذا سرّها مرّ المساءة من محل ولا ضرّه جهل ابن قيس وقد هوى * ودلّاه جرو العاص في المدحض الزل فقد بان عجز الأشعري وبجره * وما كان بالمرضي والحكم العدل نهاهم عن التحكيم والحكم بالهوى * فلم ينتهوا حتى رواسبه الجهل وحاولت نقصا من علي وإنما * نقصت العلى إن كنت تعقل ما تملي فما علت العلياء إلّا بمجده * ولو خلع العلياء خرت إلى السفل وقست العلى بالنعل وهي بقلبها * مواقعها جيد اللعينين والعجل فبشراكم بالنعل تتبع لعنة * مضاعفة من تابعي خاصف النعل وما شان شأن المجتبى سبط أحمد * مصالحة الباغي الغوي على دخل فقد صالح المختار من صالح ابنه * وصدّ عن البيت الحرام إلى المحل وقال خطيبا فيه ابني سيّد * يكف به اللّه الأكف عن القتل كما كف أيديكم بمكة عنهم * لما كان في الأصلاب من طيّب النسل فتلك شكاة ظاهر عنه عارها * وإن مال فيها العاذلون إلى العذل لئن كنتم أنكرتم حسنا أتى * به الحسن الأخلاق والحسن الفعل ففي مثلها ذمّ الذميم محمدا * على صلحه كفار مكة من قبل وسمّاه بعض الناصبين دنية * فطابقتموه واحتذى النعل بالنعل وقلتم أضاعوها كذبتم وإنّما * أضيعت بكم لما انطويتم على الغل وهل يطلبون الأمر من غير ناصر * أو النصر ممن لا يقيم على إلّ فمهلا فإن اللّه منجز وعده * وموهن كيد الكافرين على مهل زعمتم بني العباس عقدة أمرها * وما صلحوا للعقد يوما ولا الحل وجدّهم العباس أفضل منهم * وما دخل الشورى ولا عدّ المفضّل