تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

( 320 ) المهدي بن المرتضى بحر العلوم الحسني الطباطبائي النجفي « * »

كان آية اللّه البالغة ، وحجته على العباد السابغة ، وبحر العلوم الزخّار بأمواج الفنون ، وسحاب الفضل الموار بالمحاسن والعيون . ولد بكربلاء ثم سافر إلى النجف ثم زار الرضا وعاد ، ثم حج ، ثم رجع وأقام في النجف ، وهو في كل هذا ينشر حقائق العلم على التلامذة الذين هم في ذلك العصر النوري أساتذة ، وله مراجعات ومكاتبات ومطارحات جميلة . كتب إليه النراقي العالم الكبير من فارس قوله :
ألا قل لسكان أرض الغري * هنيئا لكم بالجنان الورود أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاشى وأنتم ورود
فراجعه بقوله :
ألا قل لسكان دار ترى * مغيب الحبيب بعين الشهود فنحن على القرب نشكو الظما * وأنتم على البعد منه ورود « 1 »
هامش
( * ) تتمة نسبه بهامش ترجمة حفيده السيد إبراهيم الطباطبائي برقم ( 2 ) . له ديوان شعر بخط السيد محمد صادق بحر العلوم ، نسخته محفوظة في مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف : برقم ( 388 ) . ترجمته في : خاتمة مستدرك الوسائل 3 / 384 ، روضات الجنات 577 ، الحصون المنيعة - خ - ، الدرر البهية للسيد محمد صادق بحر العلوم - خ - ، الذريعة : 13 / 235 ، الروض النضير ، العراقيات ، طبقات أعلام الشيعة ، الكنى والألقاب : 2 / 59 ، الرحيق المختوم في أحوال بحر العلوم لأبي الحسن الرضوي - خ - ، أعيان الشيعة : 48 / 164 - 180 ، شعراء الغري : 12 / 133 - 160 ، أدب الطف : 6 / 48 - 54 ، ريحانة الأدب : 1 / 148 ، معجم المؤلفين 12 / 61 ، مصفى المقال 148 ، 467 ، شخصيت شيخ أنصاري 159 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 209 - 210 . تفاصيل ترجمته وأعلام أسرته كتبها السيد محمد صادق بحر العلوم والسيد حسين بحر العلوم في مقدمة كتاب ( رجال السيد بحر العلوم ) 1 / 1 - 200 . ( 1 ) شعراء الغري : 12 / 156 ، ديوانه : 54 - 55 .