تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وإذا انتضين لواحظا * فمهفهف ما فيه نبوة وإذا التفتن فغزله * حذر القوانص فوق علوه وجناتها رقّت ولكن * القلوب أشدّ قسوه « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله :
حتى متى تبقى بظهر الغيب محتجبا * ما آن أن تطلب الثأر الذي وهبا وما انتظارك بالهندي تغمده * رفقا أما آن أن تستله عضبا وما لخيلك ملقاة أعنّتها * ما آن في جريها أن تدرك الطلبا سقوا أباك بكأس مر مطعمه * ما آن تسقيهم الكأس الذي شربا فكم لكم من دم في كربلا هرقوا * وكم لكم عندهم حق قد اغتصبا جرّد حسامك واطلب فيه ثاركم * فالثأر يدركه الموتور إن طلبا سل كربلا كم أباح القوم حرمتكم * وكم لكم حرّة تدعو أخا وأبا « 2 »
وقوله :
عرج النبي إلى السماء وعرشها * وعلا عليّ كتفه في المسجد فلننظر الحالان من أعلاهما * وطى السماء أم وطى كتف محمد
وقوله :
ولما هزّني شوقي ضاقت * عليّ برحبها الدنيا الوسيعه هممت بأن أشد الرحل نحو ابن * موسى إذ هو الدرع المنيعه « 3 » ولما عاقني زمني أزرت ألقوا * في مستطيلات ربوعه
وله غير ذلك من المدح والرثاء فيهم عليهم السّلام . توفي في النجف في شهر رجب من سنة ألف وثلاثمائة وتسع وعشرين ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) شعراء الغري : 12 / 105 . ( 2 ) شعراء الغري : 12 / 42 . ( 3 ) شعراء الغري : 12 / 76 .