تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
[ ثم توفي في سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وأربعين هجرية بالنجف ودفن بها ، رحمه اللّه تعالى ] .

( 318 ) المهدي بن الصالح الكاظمي الشهير بالشيخ مهدي المراياتي « * »

فاضل مشارك بالعلوم ، حسن المنثور والمنظوم ، جيد الفكرة ، دقيق النظر . رأيته واجتمعت به فرأيت الرجل الحصيف ، والأديب الظريف ، الحسن المحاضرة ، الممدوح المعاشرة ، إلى طبع خفيف ، ورزانة وقار ، وشعار تقى خال من العار ، فمن شعره قوله من قصيدة أولها :
رام العواذل في كل مرام * وأبيت إلّا صبوتي وهيامي ملك الهوى كبدي ولم أك نطفة * وحننت للأشواق في الأرحام أثر الصبابة في حشاي ومهجتي * أثر المواعظ في حشا همّام لولا عيون العين من غزلانه * ما نافرت عيناي طيب منام هي رامة مأوى الظباء ومألف * الخود الحسان ومسقط الآرام من كل ظامية الوشاح خريدة * وأغن مخطوف الحشاشة ظامي أنا للهوى ما دام غصن شبيبتي * غض وأيام الصبا أيامي فالآن إذ علق المشيب بمفرقي * وأقام في فودي أي مقام ألقيت أعباء الهوى عن عاتقي * وجذبت من كف الغرام زمامي كم من فتى صعب المقاود مبلغ * ألجمته من مقولي بلجام أمسى يعيرني بنظم قصائدي * ويلح في عذلي وفرط ملامي أتراه أزرى بالشريف نظامه * أم عيب في نظم أبو تمام « 1 »
وهي طويلة .
هامش
( * ) كتب عنه وحقق ما تيسّر من شعره الشيخ محمد حسن آل ياسين في مجلة البلاغ الكاظمية للسنة 8 / 1400 ه / 1980 م ، ع 5 / 63 - 69 . ترجمته في : معارف الرجال 3 / 146 - 147 ، أعيان الشيعة : 48 / 148 - 149 . ( 1 ) بعض منها في أعيان الشيعة : 48 / 148 ، مجلة البلاغ مج 8 / ع 5 / 64 - 65 .