فصلني قبل بينك أو فعدني * فقد حان السلام عليك حيني « 1 »
وهي طويلة .
ومن شعره في المذهب قوله من حسينية أولها :
عج بي على تلك الربوع * تنشق بها نشر الربيع
وأقم ولو لوث الأزار * بذلك الربع المريع
يا سعد قد حدثتني * عن ذلك الحسن البديع
فصغى لما حدثته * لك مسمعي لا بل جميعي
ومن البلية بالحمى * داري وفي نجد ولوعي
أمسي وأصبح لم أجد * وردا سوى فيض الدموع
إن جفّ دمعي بعدهم * رعفت جفوني بالنجيع
لهفي وما لهفي لغير * السبط ما بين الجميع
أمسى مروعا بالطفوف * وكان أمنا للمروع
يسطو بأبيض صارم * كالشمس والبرق اللموع
وبأسمر كالصل يأو * ي نافث السمّ النقيع
فبخيط أسمره وأبيضه * يفصّل في الدروع
خاض الحمام بفتية * كالأسد في سغب وجوع
إن يدعهم لملمة * لبسوا القلوب على الدروع
طلعوا ثنيّات الحتوف * وهم بدور في الطلوع
خير الأصول أصولهم * وفروعهم خير الفروع
حتى إذا ما صرّعوا * أرخى المدامع بالدموع
ومشى إلى الموت الزؤام * مشمرا مشي السريع « 2 »
وهي طويلة ، وله غيرها كثير .
ولد سنة ألف ومائتين وخمس وستين بالنجف . وهو بها اليوم حي سلمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 48 / 146 ، شعراء الغري : 12 / 197 ، أدب الطف : 9 / 97 ، ديوانه : 80 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 48 / 146 - 147 ، شعراء الغري : 12 / 188 - 189 ، أدب الطف : 9 / 95 - 97 ، كاملة في ديوانه : 32 - 34 .