فارشف هنيئا لعسا فهو الذي * في هذه الدنيا يسمى العسلا « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله في الجوادين عليهما السّلام :
موسى بن جعفر والجواد * ومن هما سر الوجود
هذا غياث الخائفين * وذاك غيث للوفود
ملكا الوجود فطوقا * بالجود عاطل كل جيد « 2 »
وقوله مذيّلا لها :
موسى بن جعفر والجواد ومن هما * سر الوجود وعلّة الإيجاد
هذا غياث الخائفين وذاك * غيث للوفد وروضة المرتاد
ملكا الوجود فطوقا بالجود عا * طل كل جيد للأنام وهاد « 3 »
وقوله مشطرا لها :
( موسى بن جعفر والجواد ومن هما ) * للخلق كالأرواح للأجساد
بهما الوجود قد استفاد لأن هما * ( سر الوجود وعلّة الإيجاد )
( هذا غياث الخائفين وذاك غي ) * ظ الحاسدين ومضمري الأحقاد
بل ذا مغيث الصارخين وذاك غي * ( ث للوفود وروضة المرتاد )
( ملكا الوجود فطوقا بالجود عا ) * فيه وقاد قماقم الأمجاد
حتى برفد نداهما قد زين عا * ( طل كل جيد للأنام وهاد ) « 4 »
وله في المراثي الحسينية الكثير الذي لا يكاد يضبط إلّا بديوانه .
ولما توفي أوصى ابن أخيه السيد حيدر - المذكور في بابه - أن يدفن معه في كفنه ، مدائحه ومراثيه في النبي وآله عليهم الصلاة والسلام ، ففعل ، فرثاه السيد حيدر بقصيدة جاء منها :
وأرى القريض وإن ملكت زمامه * وجريت في أمد إليه بعيد
لم ترض منه غير ما ألزمته * من مدح جدّك ، طائرا في الجيد
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 5 / 348 .
( 2 ) شعراء الحلة : 5 / 330 .
( 3 ) شعراء الحلة : 5 / 331 .
( 4 ) شعراء الحلة : 5 / 331 .