ولد سنة ألف ومائتين واثنتين وعشرين . ونال رتبة الاجتهاد وهو مراهق .
وتوفي في صفر سنة ألف وثلاثمائة بعد مجيئه من الحج وفي طريقه قريبا من السماوة بمرحلة عنها ، ونقل إلى النجف ، فدفن بمقبرته المتبرك فيها ، ورثي بمحاسن الشعر ، وكتب على ضريحه المبارك :
هذا ضريح هدى أم ضراح علا * أضحى لضرغام آل المصطفى غابا
قد غاب مهديّنا والعلم فيه معا * فأرخو : ( أي بدر للهدى غابا )
( 316 ) المهدي بن داود بن سليمان الحسيني الحلي « * » عمّ السيد حيدر .
كان فاضلا أديبا مصنّفا في الأدب ، شاعرا مطارحا لأدباء وقته ، وكان نظم في آل محمد عليهم السّلام روضة وكرر أكثر الحروف ، فمن غزله من قصيدة قوله :
سقتك من ريق الثنايا سلسلا * فبت من خمر لماها ثملا
ودب بالأعضاء منك مثلما * تدب بالأعضاء صهباء الطلا
قد شابه المدام لكن وجه * من يرشفه من فرح تهللا
ومحتس كأس المدام وجهه * مقطب وإن عليه تجتلى
هامش
( * ) تتمة نسبه مرّت بهامش ترجمة ابن أخيه السيد حيدر بن السيد سليمان برقم ( 88 ) .
له ديوان شعر يقع بجزءين بخط الشيخ مهدي بن الشيخ يعقوب النجفي محفوظ بمكتبة الشيخ محمد علي اليعقوبي بالنجف ، وفي دار الآثار ببغداد نسخة مصورة منه برقم 15252 . ونسخة منه بخط الشيخ محمد السماوي محفوظ بمكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف : برقم ( 446 ) ، يحتفظ المحقق بنسخة مصورة منه .
ومن مؤلفاته : مصباح الأدب الزاهر ، ومختارات من شعر شعراء العرب .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 330 ، العقد المفصل 269 ، أعيان الشيعة : 48 / 134 - 145 ، شعراء الحلة : 5 / 323 - 350 ، البابليات 2 / 67 - 80 ، أدب الطف : 7 / 201 - 211 ، الأعلام ط 4 / 7 / 313 .
كتب عنه الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلة العرفان الصيداوية مج 11 لسنة 1344 ه / 1926 م ع 7 .