تكاد السماوات الشداد لقتله * تفطر والأرضون تخسف فيهم
ثم قال :
أيا سادتي يا آل بيت محمد * بكم مفلح مستعصم متلزم
فأنتم له حصن منيع وجنة * وعروته الوثقى بداريه أنتم
ألا فاقبلوا من عبدكم ما استطاعه * فعبدكم عبد مقل ومعدم « 1 »
وله غير ذلك .
توفي سنة تسعمائة تقريبا ، رحمه اللّه تعالى .
( 309 ) منصور بن الزبرقان بن سلمة « 2 » بن شريك بن مطعم الكبش ، من النمر ابن قاسط النمري الجزري ، أبو عبد اللّه « * »
كان شاعرا غير منازع ، فحلا غير مقارع .
قال الشريف في الدرر : إن أبا عصمة الشعبي لما أوقع بأهل ربيعة ، أوفدت ربيعة وفدا إلى الرشيد فيهم منصور النمري ، فلما صاروا بباب الرشيد أمرهم باختيار من يدخل منهم عليه ، فاختاروا عددا بعد عدد ، إلى أن اختاروا رجلين أحدهما النمري ليدخلا عليه ويسألا حوائجهما ، وكان النميري مؤدبا ، ولم يسمع منه شعر قط قبل ذلك ولا عرف به ، فلما مثل هو وصاحبه بين يدي الرشيد قال لهما : قولا ما تريدان ، فاندفع النمري
هامش
( 1 ) المنتخب للطريحي ، أدب الطف : 5 / 13 - 14 .
( 2 ) في المصادر القديمة : « سلمة بن الزبرقان » .
( * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 13 / 65 - 69 ، الشعر والشعراء : 736 ، الأغاني : 13 / 157 - 176 ، سمط اللآلي 336 ، طبقات ابن المعتز 242 ، وفيات الأعيان 6 / 327 ضمن ترجمة يزيد بن مزيد الشيباني ، الكنى والألقاب : 3 / 227 ، نهاية الإرب 3 / 82 ، تأسيس الشيعة ، مقاتل الطالبيين 522 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، معالم العلماء ، أمالي المرتضى « غرر الفوائد » 2 / 273 - 278 ، أعيان الشيعة : 48 / 108 - 115 ، أدب الطف : 1 / 208 - 213 ، نسمة السحر ترجمة رقم 174 ، أنوار الربيع 2 / 98 ، الأعلام ط 4 / 7 / 300 - 301 ، مقتل الخوارزمي 2 / 148 - 149 .