صهر النبي أخوه والوصي له * ومن بكل على للمصطفى حاكي
معارج المصطفى الأفلاك يصعدها * ومنكب المصطفى معراجه الزاكي « 1 »
وكلهن طوال ، وله غير ذلك من مراث حسينية .
ولد سلمه اللّه في حدود سنة ألف ومائتين وستين ، كما أخبرني به ولده المذكور .
وقد جاء نعيه إلى النجف وأنه توفي بالكاظميين لليلتين بقيتا من شهر رمضان من سنة 1338 ه « 2 » .
( 307 ) مغامس بن داغر الحلي ، المعروف بالشيخ مغامس « * »
كان أديبا شاعرا نظم الشعر فأجاده ، وحصّل من زمنه فرصة إفادة من العلوم الآلية واستفادة ، وما رأيت له شعرا على كثرة ما رأيت له إلّا في المراثي الحسينية الطوال ، فمن شعره قوله من قصيدة أولها :
فصلت صروف الحادثات مفاصلي * وأصاب سهم النائبات مقاتلي
قطع الزمان عرى هواي وكلما * قطع الزمان فما له من واصل
خلط الزمان نعيمه بغمومه * غدرا وشاب زلاله بزلازل
فاحذر زمانك يا أخيّ فإنما * فعل الحزامة من صنيع العاقل
لا يخدعنك ما ترى من صفوه * إن الخديعة مصرع للجاهل
أم كيف يعشق دهر سوء همّه * بغض المحبّ له وصرم الواصل
فعرى بخفض البارعين من الورى * بالنائبات ورفع ركن الخامل
أخنى على آل النبي محمد * فأصيب شملهم ببين شامل
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 48 / 76 - 77 ، شعراء الغري : 11 / 329 - 330 ، أدب الطف : 9 / 19 .
( 2 ) في جميع المراجع ومنها أعيان الشيعة : 48 / 75 : « 1336 ه » .
( * ) له ديوان شعر يقع ب 1350 بيتا جمعه الشيخ محمد السماوي .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 2 / 142 ، 9 / 329 ، الغدير 7 / 24 - 32 ، أعيان الشيعة :
48 / 88 - 89 ، شعراء الحلة : 5 / 311 - 322 ، البابليات 1 / 132 - 135 ، أدب الطف :
4 / 294 - 305 .