إذا كانت الألباب يقصر شأوها * فظلم لسرّ اللّه إن لم يكتّم « 1 »
وهي طويلة .
وقوله من قصيدة أخرى :
أبني لؤيّ أين فخر قديمكم * أم أين حلم كالجبال رزين « 2 »
نازعتم حقّ الوصيّ ودونه * حرم وحجر مانع وحصون « 3 »
ناضلتموه على الخلافة بالتي * ردّت وفيكم حدّها المسنون
حرّفتموها عن أبي السبطين عن * زمع وليس من الهجان هجين « 4 »
لو تتّقون اللّه لم يطمح لها * طرف ولم يشمخ لها عرنين
لكنّكم كنتم كأهل العجل لم * يحفظ لموسى فيهم هارون « 5 »
لو تسألون القبر يوم فرحتم * لأجاب أنّ محمّدا محزون
ما ذا يريد من الكتاب نواصب * وله ظهور دونها وبطون
هي بغية أضللتموها فارجعوا * في آل ياسين ثوت ياسين
ردّوا عليهم حكمهم فعليهم * نزل الكتاب وبيّن التّبيين
البيت بيت اللّه وهو معظّم * والنّور نور اللّه وهو مبين
والسّتر ستر الغيب وهو محجّب * والسّرّ سرّ الوحي وهو مصون « 6 »
وهي طويلة أيضا .
وفي ديوانه أمثالها .
قتل مخنوقا في تكة سراويله بسانية من سواني برقة ، يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من رجب سنة اثنتين وستين وثلاثمائة عن عمر يناهز الأربعين ، ولما بلغ قتله المعزّ العلوي بمصر أسف عليه وقال : هذا رجل
هامش
( 1 ) كاملة في ديوانه : - ط - دار صادر 313 - 328 ، أدب الطف : 2 / 74 - 77 .
( 2 ) بنو لؤي : القرشيون .
( 3 ) الوصي : علي بن أبي طالب .
( 4 ) أبو السبطين : علي ، وهما الحسنان ، أي الحسن والحسين . عن زمع : عن دهش ، أو عن مضاء في الأمر ، وعزم عليه .
( 5 ) أهل العجل : الإسرائيليون .
( 6 ) كاملة في ديوانه : 350 - 357 .