لا يذكرون عليّا في مشاهدهم * ولا بنيه بني البيض الميامين
إنّي لأعلم أني لا أحبّهم * كما هم بيقين لا يحبّوني
لو يستطيعون من ذكري أبا حسن * وفضله قطّعوني بالسّكاكين
ولست أترك تفضيلي له أبدا * حتى الممات على رغم الملاعين « 1 »
وقوله حين سأله إسحاق بن محمد بن القاسم بن يوسف عن مذهبه ، فكتب بعد سكوته إليه من غده ، وبعد استمهاله :
أيّها السّائل قد بيّ * نت إن كنت ذكيّا
أحمد اللّه كثيرا * بأياديه عليّا
شاهدا أن لا إله * غيره ما دمت حيّا
وعلى أحمد بالصّد * ق رسولا ونبيّا
ومنحت الودّ قربا * ه وواليت الوصيّا
وأتاني خبر مطّرح * لم يك شيّا
أنّ على غير اجتماع * عقدوا الأمر بديّا
فتركت القوم تيما * وعديّا وأميّا
غير شتّام ولكني * تولّيت عليّا « 2 »
توفي سنة مائتين ونيف وعشرين تقريبا ببغداد .
وكان بصري المولد كما ذكره في الأغاني وغيره .
( 298 ) محمود بن إسماعيل بن قادوس الدمياطي المصري « * »
كان عالما فاضلا ، وكاتبا شاعرا ، تولى الكتابة للعلويين بمصر ، ثم القضاء . وكان أستاذ القاضي الفاضل ، فمن شعره :
هامش
( 1 ) الأغاني : 19 / 90 ، أعيان الشيعة : 47 / 146 .
( 2 ) الأغاني : 19 / 91 ، أعيان الشيعة : 47 / 146 .
( * ) له ديوان شعر في مجلدين .
ترجمته في : أخبار مصر لابن ميسر 2 / 97 ، كشف الظنون 767 ، خريدة القصر / قسم مصر 1 / 226 ، حسن المحاضرة 1 / 258 ، أعيان الشيعة : 47 / 162 - 164 ، الغدير 4 / 338 - 340 ، معجم الأدباء 4 / 60 .