تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ويتساعدان فيما ينظمان ، فهما كما قال الثعالبي في المساعدة كروح واحدة . وكان لمحمد نظم في أهل بيت النبوة دون أخيه ، ولهذا امتاز ذكره دونه على ما بينهما من الإخوة ، فمن شعره قوله [ من مجزوء الرمل ] :
قام مثل غصن الميّا * د وفي غضّ الشباب يمزج الخمر لنا بالصفو * من ماء الشراب فكأن الكأس لما ضحكت * تحت الحباب وجنة حمراء لاحت * لك من تحت النقاب « 1 »
ومن شعره في المذهب ، قوله من حسينية [ من المنسرح ] :
أجل هو الرزء جلّ فادحه * باكره فاجع ورائحة يا بؤس للدهر غال آل رسول * اللّه تجتاحهم جوائحه إذا تفكرت في مصابهم * أثقب زند الهموم فادحه بعضهم قربت مصارعه * وبعضهم بعدت مطارحه أظلم في كربلاء يومهم * ثم تجلى وهم ذبائحه لا برح الغيث كل شارقة * تهمي غواديه أو روائحه على ثرى حله غريب رسول * اللّه مجروحة جوارحه ذل حماه وقل ناصره * ونال أقصى مناه كاشحه يا شيع الغي والضلال ومن * كلهم جمة فضائحه
هامش
- والهدايا ، والأشباه والنظائر ، والمختار من شعر بشار ، وأخبار أبي تمام ومحاسن شعره ، وأخبار شعر البحتري ، وأخبار شعر ابن الرومي ، وأخبار شعر مسلم بن الوليد ، وديوان شعرهما . توفي أبو عثمان سعيد سنة 371 ه وتوفي أبو بكر محمد سنة 380 ه تقريبا . وهناك اختلافات كثيرة سنذكرها عند ذكر المصادر . ترجمته في : أعيان الشيعة : 35 / 99 و 47 / 107 وفيه : توفي محمد سنة 386 ه ، وفوات الوفيات : 2 / 536 - 537 ، 1 / 346 وفيه : توفي سعيد في حدود الأربعمائة ، معجم الأدباء 11 / 208 وفيه : ( سعد بن هاشم ) ، يتيمة الدهر 2 / 183 ، فهرست ابن النديم 246 ، الذريعة : 9 / 283 وفيه : توفي سعيد بعد أخيه محمد ، اللباب : 1 / 339 ، مقدمة كتاب التحف والهدايا بقلم سامي الدهان ، وفيه : توفي سعيد بعد محمد ، أنوار الربيع 3 / ه 222 ، أدب الطف : 2 / 152 ، 3 / 301 ، الفهرست لابن النديم 240 ، مجلة المجمع العلمي العربي 25 / 49 ، الأعلام ط 4 / 7 / 129 . ( 1 ) يتيمة الدهر 2 / 184 .