تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أناس علوا كل المعالي بأسرها * فدقت معانيهم على كل ذي فكر « 1 »
وقوله :
معادن العلم والآيات والحكم * وموضع الجود والأفضال والكرم قوم بهم فتح اللّه الهدى وبهم * ختامه عند درس الحق في الأمم كانوا لذي العرش أنوارا يضي به * طرف السماء لما فيها من الظلم وملجأ لأبينا عند توبته * من ذنبه في قبول التوب والندم لما دعا اللّه إذعانا بحقّهم * أجابه معظما للحق في القسم « 2 »
وله غير ذلك في المناقب . ولد يوم الأحد لثلاث خلون من صفر سنة أربعين وثلاثمائة . وتوفي بعلّة النقرس ليلة الثلاثاء رابع صفر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . وتوفي أخوه علي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة عن خمس وأربعين سنة . وتوفي أبوه النعمان سنة ثلاثمائة وثلاث وستين وكان معمّرا كأبيه محمد ، وقد ذكره ابن خلكان « 3 » وغيره بأبسط من هذا ، فراجعه إن شئت .

( 295 ) محمد بن هاشم بن وعلة الخالدي ، أبو بكر ، أحد الخالديين الموصليين ، والآخر أخوه أبو عثمان سعيد « * »

كان أديبا شاعرا كأخيه ، وكانا يشتركان فيما يمتلكان ، وفيما يقضمان
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 43 / 226 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 283 ، 3 / 445 . ( 3 ) وفيات الأعيان 5 / 415 - 423 . ترجمته في : اتعاظ الحنفا 149 ، لسان الميزان 6 / 167 ، النجوم الزاهرة : 4 / 106 ، الكندي 286 ، مرآة الجنان 2 / 379 ، شذرات الذهب 3 / 47 ، روضات الجنات 727 . ( * ) هو أبو بكر محمد - الأخ الأكبر - لأبي عثمان سعيد ابنا هاشم بن سعيد بن وعلة ، من بني عبد القيس ، وقد نسبا إلى الخالدية وهي قرية من قرى الموصل ، وقيل : إلى أحد أجدادهما واسمه خالد . كلاهما شاعر مجيد ، وأديب بارع ، وكاتب بليغ ، وكلاهما من خواص سيف الدولة الحمداني ، وكانا معا مسئولين عن خزانة كتبه . وكانا ينظمان الشعر ويصنفان الكتب مشتركين ، ولا ينفردان إلا نادرا . فمن آثارهما المشتركة : التحف -