أناس علوا كل المعالي بأسرها * فدقت معانيهم على كل ذي فكر « 1 »
وقوله :
معادن العلم والآيات والحكم * وموضع الجود والأفضال والكرم
قوم بهم فتح اللّه الهدى وبهم * ختامه عند درس الحق في الأمم
كانوا لذي العرش أنوارا يضي به * طرف السماء لما فيها من الظلم
وملجأ لأبينا عند توبته * من ذنبه في قبول التوب والندم
لما دعا اللّه إذعانا بحقّهم * أجابه معظما للحق في القسم « 2 »
وله غير ذلك في المناقب .
ولد يوم الأحد لثلاث خلون من صفر سنة أربعين وثلاثمائة .
وتوفي بعلّة النقرس ليلة الثلاثاء رابع صفر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة .
وتوفي أخوه علي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة عن خمس وأربعين سنة .
وتوفي أبوه النعمان سنة ثلاثمائة وثلاث وستين وكان معمّرا كأبيه محمد ، وقد ذكره ابن خلكان « 3 » وغيره بأبسط من هذا ، فراجعه إن شئت .
( 295 ) محمد بن هاشم بن وعلة الخالدي ، أبو بكر ، أحد الخالديين الموصليين ، والآخر أخوه أبو عثمان سعيد « * »
كان أديبا شاعرا كأخيه ، وكانا يشتركان فيما يمتلكان ، وفيما يقضمان
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 43 / 226 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 283 ، 3 / 445 .
( 3 ) وفيات الأعيان 5 / 415 - 423 .
ترجمته في : اتعاظ الحنفا 149 ، لسان الميزان 6 / 167 ، النجوم الزاهرة : 4 / 106 ، الكندي 286 ، مرآة الجنان 2 / 379 ، شذرات الذهب 3 / 47 ، روضات الجنات 727 .
( * ) هو أبو بكر محمد - الأخ الأكبر - لأبي عثمان سعيد ابنا هاشم بن سعيد بن وعلة ، من بني عبد القيس ، وقد نسبا إلى الخالدية وهي قرية من قرى الموصل ، وقيل : إلى أحد أجدادهما واسمه خالد . كلاهما شاعر مجيد ، وأديب بارع ، وكاتب بليغ ، وكلاهما من خواص سيف الدولة الحمداني ، وكانا معا مسئولين عن خزانة كتبه . وكانا ينظمان الشعر ويصنفان الكتب مشتركين ، ولا ينفردان إلا نادرا . فمن آثارهما المشتركة : التحف -