تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ويا كامل الحسن في نعته * شغلت فؤادي وأسهرت عيني فهل لي من مطمع أرتجيه * وإلا انصرفت بخفّي حنين ويشمت بي شامت في هواك * ويفصح لي صوت صفر اليدين فإما مننت وإلّا قتلت * وأنت القدير على الحالتين « 1 »
ومدحه عبد اللّه بن الحسن بن جعفر السمرقندي بقصيدة على المكاتبة ، منها قوله :
تعادلت القضاة علا فأما * أبو عبد الإله فلا عديل وحيد في فضائله غريب * جليّ في مفاخره جليل تألق بهجة ومضى اعتزاما * كما يتألق السيف الصقيل لو اختبرت قضاياه لقالوا * يؤيده عليها جبرئيل إذا أرقى المنابر فهو قسّ * وإن حضر المشاهد فالخليل « 2 »
فكتب إليه بقوله :
قرأنا من قريضك ما يروق * بدائع حاكها طبع رقيق كأن سطورها روض أنيق * تضوّع بينها مسك فتيق إذا ما أنشدت أرجت وطابت * منازلنا بها حتى الطريق وإنا تائقون إليك فاعلم * وأنت إلى زيارتنا تتوق فواصلنا بها في كلّ حين * فأنت بكلّ مكرمة حقيق « 3 »
ومن شعره في المذهب قوله فيما ذكره ابن شهرآشوب :
سلام على آل النبي محمد * ورحمة ربي دائما أبدا يجري وصلّى عليهم ذو الجلال معظما * وزادهم في الفضل فخرا على فخر فهم خير خلق اللّه أصلا ومحتدا * وأكرمهم فرعا على الفحص والسدر وأوسعهم علما وأحسنهم هدى * وأتقاهم للّه في السر والجهر وأفضلهم في الفضل في كل مفضل * وأقولهم بالحق في محكم الذكر وأشجعهم في النازلات وفي الوغى * وأجودهم للّه في العسر واليسر
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 5 / 420 . ( 2 ) ن . م . ( 3 ) وفيات الأعيان 5 / 421 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 297 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري