تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
( أنخت به مع العافين ركبي ) * بمستن القرى رحب الفناء ) نشرت إليه مطوي الأماني * ( فبلغني به أقصى منائي ) « 1 »
وقوله من قصيدة حسينية أولها :
أحلما وكادت تموت السنن * لطول انتظارك يا بن الحسن وأوشك دين أبيك النبي * يخفى فيرجع دين الوثن وهذي رعاياك تشكو إليك * ما نابها من عظيم المحن تناديك معلنة بالنحيب * إليك ومبدية للشجن وتذري لما نالها أدمعا * جرين فما أشبهتها المزن ولم ترم طرفك في رأفة * إليها ولم تصغ منك الأذن لقد غر إمهالك المستطيل * عداك فباتوا على مطمئن توانيت فاغتنموا فرصة * وأبدوا من الظغن ما قد كمن وعادوا على فيئكم غائرين * وأظهرت اليوم منا الإحن فطبق ظلمهم الخافقين * وعم على سهلها والحزن ولم يغتدوا منك في ريبة * كأنك يا بن الهدى لم تكن فمذ عمنا الجور واستحكموا * بأموالنا واستباحوا الوطن شخصنا إليك بأبصارنا * شخوص الغريق لمر السفن وفيك استغثنا فإن لم تكن * غياثا مجيرا وإلا فمن ؟ فللّه قلبك يا صابرا * على مضض في الفؤاد استكن ويا ناظر حقّه في العدى * تلاغب فيه فلم يغضبن وللّه من حادث وقعه * دهانا فأذهب منّا الفطن أيصبح داعي الهدى غائبا * وداعي الضلالة فينا قطن وذو الجور بين الورى بيّن * وذو العدل ما بينها لم يبن ومن هو أحرى بسلطانها * وبالأمر والنهي فيها قمن يروح على وجل خائفا * بنفس ويا من قد أمن فيا بن الأولى طوّقوا بالسؤا * ل جيد الزمان جميل المغن ومن في تكوّن بدء الوجود * علينا بحبّهم اللّه منّ
هامش
( 1 ) البابليات ج 3 / ق 1 / 80 - 81 ، شعراء الحلة : 5 / 257 - 258 .