( أنخت به مع العافين ركبي ) * بمستن القرى رحب الفناء )
نشرت إليه مطوي الأماني * ( فبلغني به أقصى منائي ) « 1 »
وقوله من قصيدة حسينية أولها :
أحلما وكادت تموت السنن * لطول انتظارك يا بن الحسن
وأوشك دين أبيك النبي * يخفى فيرجع دين الوثن
وهذي رعاياك تشكو إليك * ما نابها من عظيم المحن
تناديك معلنة بالنحيب * إليك ومبدية للشجن
وتذري لما نالها أدمعا * جرين فما أشبهتها المزن
ولم ترم طرفك في رأفة * إليها ولم تصغ منك الأذن
لقد غر إمهالك المستطيل * عداك فباتوا على مطمئن
توانيت فاغتنموا فرصة * وأبدوا من الظغن ما قد كمن
وعادوا على فيئكم غائرين * وأظهرت اليوم منا الإحن
فطبق ظلمهم الخافقين * وعم على سهلها والحزن
ولم يغتدوا منك في ريبة * كأنك يا بن الهدى لم تكن
فمذ عمنا الجور واستحكموا * بأموالنا واستباحوا الوطن
شخصنا إليك بأبصارنا * شخوص الغريق لمر السفن
وفيك استغثنا فإن لم تكن * غياثا مجيرا وإلا فمن ؟
فللّه قلبك يا صابرا * على مضض في الفؤاد استكن
ويا ناظر حقّه في العدى * تلاغب فيه فلم يغضبن
وللّه من حادث وقعه * دهانا فأذهب منّا الفطن
أيصبح داعي الهدى غائبا * وداعي الضلالة فينا قطن
وذو الجور بين الورى بيّن * وذو العدل ما بينها لم يبن
ومن هو أحرى بسلطانها * وبالأمر والنهي فيها قمن
يروح على وجل خائفا * بنفس ويا من قد أمن
فيا بن الأولى طوّقوا بالسؤا * ل جيد الزمان جميل المغن
ومن في تكوّن بدء الوجود * علينا بحبّهم اللّه منّ
هامش
( 1 ) البابليات ج 3 / ق 1 / 80 - 81 ، شعراء الحلة : 5 / 257 - 258 .