ما شك في فضل آل فاطمة * إلا امرؤ ما لأمّه بعل
نغل إذا الحرّ طاب مولده * وكيف يهوى ذوي الهدى نغل
خدّي لأقدام آل فاطمة * إذا تخطوا على الثرى نعل
ومن شعره ما كتبه على خاتمه :
أعدّ للحشر أبو طالب * حب علي بن أبي طالب
وله غير ذلك ، وله ولد اسمه سليمان خدم بنيشابور نظام الملك ، ورآه الباخرزي ورأى فضله ، وسمع شعره .
توفي صاحب الترجمة سنة أربعمائة ونيف وأربعين ، رحمه اللّه تعالى .
( 159 ) عبد اللّه بن عمار ، أبو محمد البرقي « * »
وسمّاه في المعالم : علي بن محمد ، وكنّاه : أبا عبد اللّه وليس به كما ذكره الخوارزمي في رسالته لأهل نيشابور ، والثعالبي والحموي .
كان شاعرا أديبا ظريفا ، مدح بعض الأمراء في زمن الرشيد إلى أيام المتوكل ، وأكثر في مدح الأئمة الأطهار حتى جمع له ديوانا أكثره فيهم وحرق كما سنذكره في سبب موته .
حدّث حماد بن إسحاق عن أبيه قال : قلت في معنى عرض لي :
( وصف الصد لمن أهوى فصد ) ثم أجبلت ، فمكثت عدة أيام مفكّرا في الإجازة فلم يتهيأ لي شيء ، فدخل عليّ عبد اللّه بن عمّار فأخبرته ، فقال مرتجلا :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 1 » * وبدا يمزح بالهجر فجد
ما له يعدل عني وجهه * وهو لا يعدله عندي أحد
هامش
( * ) ترجمته في : معالم العلماء ، وفيه اسمه « علي بن محمد » وكناه « بأبي عبد اللّه » ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، مقتل الخوارزمي : 2 / 137 - 139 ، الغدير ، أعيان الشيعة :
39 / 24 - 25 ، أدب الطف : 3 / 281 - 283 .
( 1 ) غير واضح في الأصل .